خبير أميركي يدعو الصين لبذل المزيد لمكافحة الإيدز

صيني يجلس بجانب زوجته التي تحتضر إثر إصابتها بالإيدز (أرشيف)
قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي السابق لويس سوليفان إنه يتعين على زعماء الصين الجدد بذل المزيد من الجهود في مكافحة مرض الإيدز وإنفاق المزيد من الأموال على الوقاية منه حتى تستطيع بكين الحصول على إعانات عالمية لمكافحة المرض.

وتأتي تصريحات الخبير الأميركي في الوقت الذي يستعد فيه الصندوق العالمي للإيدز الذي يتخذ من سويسرا مقرا له لإعلان الدول التي ستحصل على مبالغ كبيرة من الأموال لمكافحة الإيدز.

وأضاف سوليفان الذي قاد فريقا أميركيا بشأن الإيدز زار الصين الأسبوع الماضي، أن إحدى ملاحظاته هي أن الصين لا تحتاج إلى مشاركة القيادة العليا عن قرب في مكافحة المرض وحسب بل أيضا إلى تخصيص مزيد من الموارد لجهود التوعية والوقاية.

وأعلنت الصين أن بها نحو مليون مصاب بفيروس "إتش آي في" المسبب لمرض الإيدز.

ويقول العاملون في مكافحة المرض إنه يتعين على الصندوق العالمي للإيدز أن يعلن في الأيام القليلة المقبلة هل سيوافق على طلب الصين للحصول على ما يصل إلى 100 مليون دولار يخصص معظمها لمساعدة الضحايا الذين أصيبوا بفيروس المرض عن طريق خطط بيع الدم في إقليم هينان في وسط الصين.

وأبدى بعض العاملين في مكافحة الإيدز شكوكهم في نجاح الصين التي رفض الصندوق العالمي أول طلب لها، في الحصول على الأموال هذه المرة. ويرجع ذلك في جزء منه إلى عدم إنفاق بكين ما يكفي من أموالها على مكافحة المرض.

وتعهدت الصين بإنفاق نحو 12 مليون دولار من أموالها كل عام لمكافحة الإيدز حتى عام 2005.

المصدر : وكالات