علماء يكتشفون مزيجا من عقارين بديلا لعلاج الملاريا


undefinedقال علماء إن عقارين قد يكونان أفضل من عقار واحد في علاج الأطفال الذين يعانون من الملاريا في دول جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا.

وتعد الملاريا سببا رئيسيا للوفاة بين الأطفال الأفارقة، ولكن باحثين من منظمة الصحة العالمية يعتقدون أن مزيجا من عقاري أرتيسونيت وأمودياكوين يمكن أن يكون علاجا فعالا في الحالات التي لا تستجيب لعقار كلوروكوين.

وقال الطبيب روبرت تيلور من منظمة الصحة العالمية "يعد مزيج أرتيسونيت وأمودياكوين خيارا بالنسبة للدول الأفريقية التي تفكر في تغيير طرقها الحالية في مكافحة الملاريا".

وكلوروكوين عقار رخيص وفعال كان يستخدم كعلاج معياري للملاريا حتى طوّر طفيل الملاريا من مقاومته لهذا العقار.

وفي ثلاث تجارب للمزيج أجريت على 941 طفلا في كينيا والسنغال والغابون حسّن المزيج معدلات الشفاء عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 11 عاما مقارنة بعقار أمودياكوين وحده.

وقال تيلور وزملاؤه في تقرير لدورية لانسيت الطبية "أظهرت هذه التجارب الثلاث بوجه عام أن المزيج كان فعالا بشكل جيد، وزادت معدلات الشفاء بحلول اليوم الرابع عشر على 90% في الدول الثلاث جميعا".


undefinedوحقق مزيج العقارين أكثر النتائج إثارة في كينيا حيث بلغت نسبة الشفاء بعد شهر واحد 68% مقارنة مع 41% عند مجموعة استخدمت عقارا واحدا في العلاج. ويتسبب طفيل ينتقل عن طريق لدغة أنثى البعوض في الإصابة بالملاريا، وينجم عن الإصابة بالملاريا حمى وتيبّس العضلات ورعشة وتصبب العرق.

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية يوجد ما يتراوح بين 300 و500 مليون إصابة بالملاريا كل عام وأكثر من مليون حالة وفاة من المرض الذي يوجد أكثر من 90% من حالات الإصابة به في دول جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

المصدر : رويترز