الرفاهية في الدول المتقدمة تزيد من حالات الربو

كشفت أبحاث طبية أن الزيادة في حالات الربو ربما تكون مرتبطة إلى حد ما بالنظافة والرفاهية. وقال رئيس الكلية الأميركية لأمراض الحساسية والربو والمناعة الطبيب بوب لانير أمس أثناء الاجتماع السنوي للكلية في تكساس إنه في الدول المتقدمة بالعالم التي "لديها أنظف هواء وأحسن غذاء وأفضل لقاح تصل حالات الحساسية والربو إلى ذروتها".

وأشار إلى أن الأماكن التي يوجد بها أدني نوعية من وسائل الحياة مثل الهواء القذر والتلوث وعدم التطعيم والسعرات الحرارية الغير كافية لديها أدني مستوى من حالات الربو.

وضرب لانير مثلا على ذلك بالصين التي تبلغ حالات الربو فيها 2% في حين تصل إلى العشرينات بالمائة في الولايات المتحدة وتتزايد باستمرار. وذكرت الأبحاث أن بعضا من هذه الزيادة في حالات الربو يعود إلى تلوث الهواء في الأماكن المغلقة وتدخين السجائر مع شخص آخر.

وأوضح لانير أن من المحتمل أن تكون البدانة -وهي من الآثار السيئة الأخرى للرفاهية ولاسيما في الولايات المتحدة- عاملا آخر في الإصابة بالمرض، معربا عن اعتقاده أنه كلما زادت بدانة الشخص كلما زاد احتمال إصابته بمثل هذه الأنواع من الأمراض.

وبين لانير أنه توجد مؤشرات على أن التعرض للأمراض المرتبطة بالفقر يحد من معدل الربو، وقال "يبدو أن حالات الحساسية والربو تقل عند الأطفال المصابين بعدوى معينة بالمقارنة بالأطفال غير المصابين بها".

وقد أوضحت الهيئة الاستشارية لسياسة الصحة العامة أن عدد الأطفال الأميركيين المصابين بالربو زاد من 6.8 ملايين عام 1980 إلى 14.6 مليونا عام 1996 وإلى ما يصل إلى 17.3 مليونا عام 1999.

المصدر : رويترز