30% من الأميركيين يعانون من البدانة

أظهرت دراسة أعدها مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها ونشرت في مجلة أميركية متخصصة أن أكثر من 30% من الشعب الأميركي بات يعاني البدانة وشددت على أن هذه النسبة في ازدياد متواصل.

وأوضح معدو الدراسة التي شملت 4115 شخصا من الجنسين بين 1999 و2000 أن البدانة تشمل 30.5% من الأشخاص في مقابل 22.9% بين عامي 1988 و1994 وهي الفترة التي أجريت فيها الدراسة السابقة.

كما ارتفعت نسبة الأميركيين الذين يعانون من زيادة في الوزن إلى 64.5% في الفترة الممتدة من 1999 إلى 2000 في مقابل 55.9% بين عامي 1988 و1994. وزادت نسبة البدانة القصوى (مؤشر كتلة الجسم يزيد عن 40%) بشكل كبير من 2.9% إلى 4.7%.

ويشمل الارتفاع في نسبة البدانة الجنسين، فلدى الرجال لا تؤثر الفروق في الأصل أو العرق كثيرا على زيادة الوزن، وفي المقابل فإن البدانة تشمل خصوصا النساء السود فوق سن الأربعين إذ تعاني 80% منهن من زيادة في الوزن و50% منهن من البدانة.

ويحتسب مؤشر كتلة الجسم عبر قسمة وزن الشخص (بالكيلو غرام) بمربع طوله (بالأمتار)، ويعتبر الشخص بدينا عندما يتجاوز مؤشر كتلة جسمه نسبة 30% ويتم الحديث عن زيادة في الوزن عندما يتجاوز المؤشر نسبة 25%. أما الوزن "المثالي" فيراوح بين 18.5 و24.9%.

المصدر : الفرنسية