العلاجات المحلية تعرقل الحرب ضد الإيدز في أفريقيا

طفل مصاب بالإيدز(أرشيف)
تستضيف نيجيريا هذا الأسبوع قمة أفريقية حول مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لكن خبراء قالوا إن جهود القضاء على الوباء يقوضها العدد المتزايد من العلاجات المحلية.

وتقول الأمم المتحدة إن الإيدز يعتبر المرض القاتل الرئيسي في أفريقيا وإن من المتوقع أن تجد القمة التي تقام تحت رعاية المنظمة الدولية في أبوجا من 25 إلى 27 أبريل/ نيسان الحالي سبلا لتجنب حدوث أزمة إيدز في نيجيريا، كبرى دول القارة الأفريقية من حيث عدد السكان.

وعشية المؤتمر الذي سيحضره الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أجاز مجلس ولاية كانو الشمالية تشريعا يعترف بجماعة تزعم توصلها إلى علاج روحي للإيدز.

وقالت لجنة الصحة بالمجلس الأسبوع الماضي إنها درست بيانات عملية وإنها راضية بشأن العلاج والذي يتضمن المسح على المرضى بالعسل ودهان الفازلين مع تلاوة آيات من القرآن الكريم.

وأعلنت أكثر من ستين مجموعة في نيجيريا عن توصلها إلى علاجات مزعومة للإيدز. وقالت صحيفة صنداي تايمز شبه الرسمية إن الحكومة خصصت حوالي 1.7 مليون دولار للمعهد النيجيري للأبحاث الدوائية والتطوير لاختبار هذه العلاجات.

لكن جماعات مكافحة الإيدز احتجت وتقول منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة إن هذه المزاعم تعرقل جهود توصيل رسالة مفادها أن الإيدز مرض قاتل.

وصرح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إبراهيم سامبا أمام مؤتمر صحفي عقده في لاغوس أمس الأحد بأن هذا الأمر بالغ الخطورة لأن هذه المشكلة لا تقتصر على نيجيريا فقط بل إن مثل هذه المزاعم تجتاح جميع أنحاء القارة الأفريقية.

المصدر : رويترز