الاستنساخ يثير خلافات أوروبية

استنساخ الحيوانات كان البداية
نفى مسؤولون ألمان وجود خطط تسمح بإجراء أبحاث على خلايا الأجنة البشرية على غرار بريطانيا. ووصف مسؤول برلماني ألماني هذه التقنية بالوحشية، وطالب بتدخل الاتحاد الأوروبي لمنعها، وفرض عقوبات في حال الإصرار عليها.

وكان مجلس العموم البريطاني وافق أمس الأول على اقتراح تقدمت به حكومة توني بلير بإجازة استنساخ الأجنة البشرية لأغراض علاجية.

لكن نائب رئيس لجنة الأخلاق بالبرلمان الألماني هوبرت هويب أكد أن القرار البريطاني يشكل انتهاكا للإجماع الأوروبي على حماية الحقوق الأساسية للإنسان. وقال في مقابلة مع الإذاعة الألمانية "إن تخليق جنين لمجرد قتله، ونزع أحشائه، وتلقيحه بشيء ما، هو الوحشية بعينها".

ودعا البرلماني الألماني قادة أوروبا إلى اتخاذ موقف تجاه هذا القرار في قمتهم المقبلة، واقترح معاقبة لندن باستثنائها من مشروعات أبحاث أوروبية مشتركة.

وتحظر ألمانيا عمليات الاستنساخ البشري، وحثت علماءها على تركيز جهودهم في أبحاث الخلايا البشرية على تقنيات أقل إثارة للجدل.

كما أعرب رئيس الكنيسة الكاثوليكية في بريطانيا وويلز عن قلقه العميق من القرار، وحذر من عواقب ذلك بالقول "إن الاستنساخ حتى لأسباب علاجية يشكل ضربا جديدا من التناسل البشري، تنجم عنه عواقب أخلاقية هائلة".

وما زال القرار البريطاني بانتظار موافقة مجلس اللوردات قبل وضعه موضع التنفيذ.

المصدر : وكالات