تحقيق للجزيرة نت بالأرقام.. هكذا أثر فيروس كورونا على السياحة والطيران بالمنطقة

خسائر القطاع السياحي التركي انحصرت حتى الآن في وقف استقبال السياح الصينيين (رويترز)
خسائر القطاع السياحي التركي انحصرت حتى الآن في وقف استقبال السياح الصينيين (رويترز)

محمد أفزاز

من المغرب وحتى إسطنبول مرورا بتونس ومصر ثم لبنان فالأردن، وجهات سياحية رائدة عربيا وإسلاميا تأثرت سلبا بسبب تداعيات فيروس كورونا، فألغيت آلاف الحجوز، وتوقفت مئات الرحلات، وتعطلت وظائف وعمال، وما زالت قائمة الخسائر تتوسع يوما بعد يوم.

الجزيرة نت رصدت هذه التأثيرات وتحدثت إلى مسؤولين ومختصين في قطاع السياحة وخبراء اقتصاديين في التقرير المشترك التالي الذي أنجزه الزملاء: أيمن فضيلات، ووسيم الزهيري، وعبد الله حامد، ومريم التايدي، ومحمد لطيفي، وخليل مبروك.

الأردن.. حالات إفلاس
قدر خبراء ومعنيون في القطاع السياحي الأردني إلغاء حجوزات سياحية بنسبة زادت على 30% خلال مارس/آذار الجاري، بالإضافة إلى توقف الطلب على البرامج السياحية.

ويعود السبب -بحسب الخبراء- إلى حظر الطيران وعدم استقبال مجموعات سياحية من الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

ويؤكد هؤلاء الخبراء أن الخطورة تكمن في توقف الحجوزات المستقبلية، بعدما سجلت المملكة حجوزا سياحية على مدى أشهر العام الجاري وبداية العام المقبل 2021.

رئيس جمعية وكلاء السياحة الأردنية محمد سميح، وصف الوضع السياحي في الأردن خلال الشهرين الماضي والجاري بـ"الكارثي"، وقال للجزيرة نت "إننا مقبلون على حالة إفلاس لشركات طيران كبرى ومكاتب سياحية وفنادق ونقل سياحي وغيرها".

وأضاف أن هذا الأمر سينعكس بالمحصلة على جميع مزودي الخدمة، وإذا استمر الوضع على حاله، "فسنرى إغلاقا للمكاتب السياحية وتسريحا للموظفين بسبب إلغاء الحجوزات وتراجع مبيعات العروض السياحية".

وتابع المتحدث ذاته أن قرار السعودية المفاجئ وقف العمرة أدى إلى مزيد من الخسائر، خاصة أن نحو سبعة آلاف معتمر حصلوا على تأشيرات للعمرة، وبتكلفة 140 ألف دولار تقريبا.

أما الفعاليات السياحية بمختلف أنواعها فـ"تأثرت بشكل سلبي بسبب انتشار فيروس كورونا"، بحسب أمين عام وزارة السياحة الأردنية عماد حجازين.

ويضيف حجازين للجزيرة نت أن هناك حجوزا تم إلغاؤها، وأخرى في حالة ترقب لحالة انحسار المرض، وهناك فعاليات سياحية ومؤتمرات تأجلت.

وتوقع حجازين أن تعوض السياحة الداخلية المحلية جزءا من خسائر السياحة الخارجية، خاصة أن إنفاق الأردنيين على السياحة والسفر يتجاوز المليار دينار (1.4 مليار دولار).

من آثار مدينة جرش التاريخية شمال الأردن (الجزيرة)

لبنان.. أزمتان في آن واحد
وفي لبنان، لا توجد أرقام دقيقة حتى الآن بشأن تأثر قطاعي السياحة والطيران بانتشار فيروس كورونا، وفق العاملين والخبراء.

وعزا الخبراء ذلك إلى أن ظهور الفيروس ترافق مع الأزمة المالية والاقتصادية الحادة التي تضرب البلاد، والتي كان لها الأثر الأكبر على تراجع حركة السياحة والسفر في البلاد.

لكن بحسب نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة في لبنان جان عبود، فقد تم إلغاء الكثير من رحلات الطيران من بيروت وإليها، حيث سُجل انخفاض في عدد الرحلات الطيران عبر مطار رفيق الحريري الدولي ذهابا وإيابا من 130 رحلة يوميا قبل الأزمة المالية والاقتصادية وانتشار فيروس كورونا، إلى قرابة ثلاثين رحلة حاليا.

ووفق عبود، فقد انخفض عدد الركاب من 13 ألفا يوميا إلى ما بين 5-6 آلاف راكب، كما انخفضت مبيعات شركات السياحة والسفر شهريا من حوالي ستين مليون دولار قبل الأزمة المالية وانتشار فيروس كورونا إلى 18 مليون دولار في فبراير/شباط الماضي.

وتحدث أيضا عن إلغاء الكثير من الحجوز في يونيو/حزيران ويوليو/تموز المقبلين، وشروع جميع مكاتب الطيران بدفع نصف الراتب لموظفيها، إلى جانب تسريح عدد من الموظفين لديها.

وقال عبود إن انتشار فيروس كورونا والأزمة المالية تسببا بنتائج كارثية نتيجة توقف مجيء السياح إلى لبنان نهائيا.

أما الخبير الاقتصادي جاسم عجّاقة، فقال إن هناك تقديرات تشير إلى تراجع السياحة الخارجية والداخلية حاليا إلى درجة الصفر، بسبب فيروس كورونا والأزمة المالية والاقتصادية.

وأضاف أن وضع لبنان أصلا كان مترديا بسبب الأزمة الاقتصادية والمالية، وأن انتشار فيروس كورونا سيزيد الوضع سوءا في كل نواحي الاقتصاد.

انخفاض بنسبة 80% في الحجوزات الجديدة إلى مصر (الجزيرة)

مصر.. لا إلغاء للحجوز الحالية
قال رئيس غرفة شركات السياحة حسام الشاعر -في تصريحات صحفية- إن هناك انخفاضا بنسبة 70-80% في الحجوز الجديدة للوجهات المصرية خلال هذه الفترة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب فيروس كورونا، ونفى أي إلغاء في الحجوزات الحالية.

وبحسب العضو السابق في غرفة السياحة بمصر حسن عبد السلام، وعضو غرفة الفنادق سامي سليمان، فلا تسريح للعمال في الوقت الحالي.

ووفقا لتصريحات المتحدثين السابقين، فإن مستقبل القطاع لا يمكن تحديده إلا بعد ظهور كامل تأثيرات فيروس كورونا على اقتصاد العالم، غير أنهم يبدون تفاؤلا بشأن المستقبل.

ولمواجهة أية تداعيات للفيروس، شكلت الحكومة المصرية لجنة مشتركة من القطاعين الصحي والسياحي تنعقد بشكل دائم لبحث مستجدات التأثيرات، في وقت تستمر فيه جهود التنشيط السياحي بالخارج ومحاولات جلب السياح الجدد، إلى جانب تعميم تعليمات بشأن البيئة والصحة والوقاية بين العاملين في المنشآت السياحية.

 جامع الفنا بمراكش من المعالم السياحية البارزة في المغرب (مواقع التواصل)

المغرب.. تأثير محدود
وفي المغرب، لا توجد إحصاءات دقيقة بشأن حجم إلغاء الحجوزات بسبب فيروس كورونا، في المقابل يتحدث المسؤولون في القطاع السياحي والفندقي عن تأجيلات.

لكن وسائل إعلام محلية تحدثت عن أكثر من عشرة آلاف إلغاء حجز في مدينة مراكش، وهي واحدة من أهم الوجهات السياحية بالمغرب.

كما علقت الخطوط الجوية الملكية رحلاتها -مؤقتا- ابتداء من الأحد الماضي 8 مارس/آذار الجاري، من مدينتي ميلانو والبندقية وإليهما، على إثر قرار السلطات الإيطالية فرض الحجر الصحي عليهما. وشكل مهنيو قطاع السياحة وأرباب الفنادق خلية أزمة للمتابعة واتخاذ التدابير الاحتياطية.

عمر الرياحي: وكالات الأسفار تأثرت سلبيا وخسرت الكثير (الجزيرة)

تونس.. خسائر لوكالات الأسفار
وأمام تراجع أغلب الأسواق السياحية الأوروبية على خلفية انتشار فيروس كورونا وما سببه من اضطراب وشلل في قطاعات النقل الجوي والبحري، فإن تونس -كمعظم الوجهات السياحية العالمية، بحسب مراقبين- ستتأثر سلبا بهذه الأزمة الصحية، وقد تفضي إلى تدني عدد الوافدين إليها بحوالي 40% حتى نهاية مايو/أيار المقبل، خاصة في ظل انخفاض توافد السياح من الأقطار المجاورة في شهر رمضان المبارك.

ويشير الأستاذ الجامعي المختص في الشأن السياحي معز قاسم -في حديث للجزيرة نت- إلى أن نسبة السياح الأوروبيين تمثل نحو 30% من العدد الإجمالي للوافدين على الوجهة السياحية التونسية.

بدوره، أوضح مدير الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة عمر الرياحي، أن وكالات الأسفار تأثرت بشكل سلبي وخسرت الكثير من الأموال بفيروس كورونا المستجد، حيث تم إلغاء العديد من الرحلات نحو إيطاليا وأوروبا والسعودية.

لكنه قال للجزيرة نت "لا توجد أرقام ومعطيات دقيقة حول الموظفين الذين وقع تسريحهم".

من جانبه، توقع رئيس مجلس الأعمال التونسي الأفريقي بسام الوكيل، أن تشهد الصناعة التونسية خسائر في الأشهر الستة المقبلة قد تتراوح بين 30% و40% من القدرة الإنتاجية.

أما المحلل الاقتصادي الصادق جبنون فعبر عن اعتقاده بأن عجز الميزان التجاري بين تونس والصين سيتفاقم أكثر، في وقت يبلغ فيه هذا العجز حاليا ستة مليارات دينار (من مجمل 19 مليار دينار).

وتشير الأرقام أيضا إلى إلغاء 42 سلسلة من الرحلات الجوية غير المنتظمة بين تونس وجدة وبين تونس والمدينة المنورة، منها 28 سلسلة تعود للخطوط الجوية التونسيّة و14 سلسلة لشركة الطيران الجديد "نوفلار"، وذلك تبعا لقرار السعودية تعليق دخول المعتمرين إلى أراضيها لتجنّب انتشار فيروس كورونا.

 بحيرة أوزنغول تمثل وجهة مفضلة للسياح في تركيا (الجزيرة نت-أرشيف)  

تركيا.. استقرار بالمناطق السياحة الربيعية
ما زال مشهد تأثر القطاع السياحي في تركيا بانتشار فيروس كورونا ملتبسا، بين بيانات تتحدث عن خسائر محدودة تكبدها القطاع وأخرى تشير إلى استفادته من كون تركيا واحدة من الوجهات السياحية القليلة التي ما زالت آمنة نسبيا من مرض كورونا.

وانحسرت الخسائر في وقف استقبال السياح الصينيين الذين تم إلغاء ثلاثين ألف حجز فندقي لهم في مناطق كابادوكيا ودينيزلي ونيفشهير وإسطنبول.

كما سُجّل انخفاض في عدد رحلات الخطوط الجوية التركية إلى سبعة مطارات في إيطاليا من 119 رحلة أسبوعيا إلى 52 فقط.

في المقابل، تشير المعطيات إلى ارتفاع كبير في أعداد السياح القادمين من دول أخرى (غير الصين وإيطاليا) أهمها الفلبين وباكستان وألمانيا واليونان وبريطانيا.

وحافظت الغرف الفندقية على معدل الأسعار ذاته ومستويات الإشغال نفسها بشكل عام في مناطق السياحة الربيعية التركية، خاصة إسطنبول وأنطاليا وفتحية.

ولم تعلن قطاعات السياحة أو المؤسسات النقابية عن تسجيل حالات استغناء عن اليد العاملة في هذا القطاع بصورة استثنائية.

ويتوقع رئيس اتحاد أصحاب الفنادق السياحية في كابادوكيا يعقوب دينلار أن تتجاوز تركيا مشكلة انخفاض السياحة القادمة من الصين وإيطاليا مطلع أبريل/نيسان المقبل.

عدد رحلات الطيران انخفض بشكل كبير في مطار بيروت أخيرا بعد انتشار فيروس كورونا (الجزيرة)

أرقام دالة

* مصر

- تساهم السياحة الوافدة بـ15% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

- يرتبط بالنشاط السياحي نحو ثلاثة ملايين مصري.

- يعمل في القطاع السياحي بشكل مباشر أكثر من ثلاثمئة ألف، بحسب بيانات رسمية.

- بلغ نصيب القطاع الخاص نحو 98% من النشاط السياحي.

- بلغ عدد السياح الوافدين على مصر أكثر من 12 مليون سائح، وفق أرقام رسمية عن العام الماضي، وكان متوقعا زيادة الرقم بنسبة 30% وفق بيانات رسمية.

- حقق القطاع السياحي إيرادات بلغت نحو 12.6 مليار دولار في العام المالي 2018-2019.

* الأردن

استقبل الأردن ما يزيد على 5.3 ملايين سائح خلال عام 2019، مقارنة بـ4.9 ملايين زائر خلال عام 2018.

- ارتفعت إيرادات القطاع السياحي بالأردن في عام 2019 إلى 4.11 مليارات دينار (5.8 مليارات دولار)، بحسب البنك المركزي الأردني.

- يبلغ عدد العاملين في المنشآت السياحية 53 ألف عامل.
 
- زار المملكة خلال العام الماضي 35 ألف سائح من الصين، وكانت خطة وزارة السياحة تستهدف رفع العدد بنسبة 15-20% خلال العام الجاري 2020.

- بلغ عدد السياح من إيطاليا في 2019 ما يزيد على الـ89 ألف سائح، وكانت وزارة السياحة تستهدف زيادة الرقم ليصل إلى 120 ألفا في العام الجاري.

* المغرب

- تشكل السياحة في المغرب 7% من الناتج الداخلي الخام.

- يوفر قطاع السياحة 750 ألف فرصة عمل، وهو ما يمثل حوالي 5% من إجمالي نسبة التشغيل اقتصاديا.

- بلغ عدد السياح الأجانب نهاية عام 2019 حوالي 13 مليون سائح، بارتفاع نسبته 5.2%، مقارنة مع عام 2018.

- حقق قطاع السياحة عائدات بقيمة 78.6 مليار درهم (8.11 مليارات دولار) في عام 2019، بارتفاع7.7% عن عام 2018.

 * لبنان

- إيرادات القطاع السياحي وصلت في بعض السنوات إلى نحو 9.5 مليارات دولار، لكن يُعتقد أنها بلغت عام 2019 حوالي 3.5 مليارات دولار.

- مساهمة قطاع السياحة بإجمالي الناتج المحلي العام الماضي قدرت بـ8%.

- خسائر القطاع السياحي تقدر العام الماضي بسبعمئة مليون دولار.

- عدد العاملين في القطاع السياحي المسجلين رسميا يقدر بـ150 ألفا، لكن العاملين فعليا بشكل مباشر أو غير مباشر يصل إلى أكثر من أربعمئة ألف.

- عدد الزوار الصينيين إلى لبنان قليل جدا ولم يتجاوز العشرين ألفا العام الماضي.

- بحسب طيران الشرق الأوسط (الخطوط الجوية اللبنانية)، فإن توقف رحلات الشركة إلى عدد من الأقطار العربية بسبب كورونا يكلف الشركة نحو تسعين ألف دولار يوميا، كما يكلفها توقف الرحلات إلى إيطاليا وبعض دول أوروبا نحو عشرين ألف دولار يوميا.

- يساهم القطاع في تأمين فرص عمل لنحو 25% من اليد العاملة اللبنانية، لكنه تراجع في السنوات الماضية إلى حدود 19%.

- عدد شركات السفر في لبنان المعتمدة هو 213 شركة.

- استقبل لبنان خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2019 ما يزيد على مليون وأربعمئة ألف سائح، بحسب وزير السياحة اللبناني السابق أواديس كيدانيان.

تركيا استقبلت نحو 52 مليون سائح عام 2019 (الجزيرة)

تونس

- بلغ عدد السياح الوافدين على تونس عام 2019 نحو 9.4 ملايين، بحسب وسائل إعلام محلية.

- وصلت إيرادات القطاع السياحي إلى ما يفوق 5.5 مليارات دينار تونسي (1.95 مليار دولار) العام الماضي.

- يشكل قطاع السياحة حوالي 8% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أكبر قطاع يوفر فرص عمل في البلاد بعد القطاع الزراعي.

- تمثل نسبة السياح الأوروبيين 29.6% من العدد الإجمالي للوافدين على الوجهات السياحية التونسية.

- استقطبت تونس سنة 2019 حوالي 124 ألف سائح إيطالي وأكثر من 890 ألف سائح فرنسي، فيما بلغ عدد السياح الصينيين نحو ثلاثين ألفا، وهي من أكثر الأسواق تأثرا بوباء كورونا في الوقت الحالي.

- استقطبت تونس حتى فبراير/شباط الماضي نحو مليون و55 ألف سائح بزيادة 9.8%.

- بلغت الإيرادات عن هذه الفترة 723.4 مليون دينار تونسي بزيادة 27.6%، وفق ما ذكرت نبيهة بوستة عن مركز دراسات وزارة السياحة للجزيرة نت.

تركيا

- بلغ العدد الإجمالي للسياح الذين زاروا تركيا عام 2019 نحو 52 مليونا، بارتفاع فاق 12%، مقارنة بعام 2018، وفق وزارة الثقافة والسياحة التركية.

- بلغت إيرادات قطاع السياحة العام الماضي 34.5 مليار دولار، بزيادة 17% على عام 2018.

- يسهم القطاع السياحي بما نسبته 12.1% من الناتج الإجمالي التركي، وفقا لبيانات المعهد الإحصائي التركي.

- يبلغ عدد العاملين المسجلين رسميا في قطاع السياحة مليون شخص يمثلون 20% من تعداد العاملين الكلي في هذا القطاع والبالغ خمسة ملايين تركي، وفقا لإحصاءات اتحاد الشرق الأوسط للسياحة والفنادق.

- بلغ عدد السياح الصينيين الذين زاروا تركيا العام المنصرم 426 ألفا.

- بلغ عدد السياح الإيطاليين إلى تركيا أكثر من 311 ألفا، وهو رقم متواضع مقارنة بالسياحة الأوروبية التي تستحوذ على المراتب الأربع الأولى في أعداد الوافدين إلى تركيا خلال العام ذاته.

- تم إلغاء ثلاثين ألف حجز فندقي لسياح صينيين بسبب فيروس كورونا، أغلبها في إسطنبول ونفشهير ودينيزلي.

المصدر : الجزيرة