كورونا يطيح بالأسهم.. بورصات العالم بالأحمر والسعودية أكبر خاسرة بالمنطقة

المؤشر السعودي الرئيسي فقد 1.3% في التعاملات المبكرة (غيتي)
المؤشر السعودي الرئيسي فقد 1.3% في التعاملات المبكرة (غيتي)

تراجعت معظم البورصات الرئيسية في الخليج اليوم الأربعاء، حيث مُنيت بورصة السعودية بأكبر الخسائر على غرار هبوط الأسهم العالمية، مع تنامي المخاوف من انتشار فيروس كورونا بعد أن حذرت الولايات المتحدة مواطنيها أمس الثلاثاء ودعتهم للتأهب لحدوث وباء محتمل.

وفقد المؤشر السعودي الرئيسي 1.3% في التعاملات المبكرة، مع هبوط جميع أسهم البنوك السعودية بما في ذلك سهم مصرف الراجحي الذي خسر 1.1%.

كما هبط سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 0.9%، في حين نزل سهم البنك العربي الوطني 3.2%.

ونبهت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركيين أمس الثلاثاء إلى البدء في الاستعداد لانتشار فيروس كورونا المستجد، بعد تقارير هذا الأسبوع عن ظهور إصابات جديدة في عدد من البلدان الأخرى.

وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة دبي 1.2%، ونزل سهم إعمار العقارية 1.4%، وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.5%، ونزل سهم العربية للطيران 2.8% مواصلا خسائره من الجلسة السابقة.

وعلقت الإمارات العربية المتحدة -أمس الثلاثاء- جميع رحلات الطيران إلى إيران ومنها لمدة أسبوع على الأقل، بسبب انتشار فيروس كورونا فيها.

وانخفض المؤشر القطري 1.1% متأثرا بهبوط سهم قطر للتأمين 6.9% مع انقضاء الحق في توزيع نقدي لأكبر شركة تأمين في الخليج من حيث القيمة السوقية.

وفقد مؤشر سوق أبوظبي 0.1% بعد نزول سهم مصرف أبو ظبي الإسلامي 1.8% وهبوط سهم الشركة العالمية القابضة 0.9%.

أسواق العالم
نزلت الأسهم الأوروبية للجلسة الخامسة على التوالي اليوم الأربعاء، فيما يخشى مستثمرون الأثر المتنامي لفيروس كورونا.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.8% بحلول الساعة 08:13 بالتوقيت العالمي، ليسجل أول خسارة لخمسة أيام متتالية منذ يوليو/تموز 2019، ويأتي ذلك بعد تعاملات غير مبشرة في آسيا وول ستريت خلال الليل.

ففي اليابان، واصلت الأسهم خسائرها اليوم الأربعاء، لتغلق على أقل مستوى فيما يزيد على أربعة أشهر، إذ تهدد الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا خارج الصين بإلحاق الضرر بالنمو الاقتصادي العالمي، مما يجبر المستثمرين على التخلي عن الأصول مرتفعة المخاطر.

وانخفض مؤشر نيكي القياسي 0.79% مسجلا 22,426.19 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 15 أكتوبر/تشرين الأول 2019، رغم أن المؤشر قلص معظم الخسائر التي تكبدها في المعاملات المبكرة ليغلق فوق مستوى دعم رئيسي وهو المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 22,169 نقطة.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.75% ليصل إلى 1708.89 نقطة.

وأمس الثلاثاء هوى المؤشران داو جونز الصناعي وستاندرد اند بورز 500، 3% في خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، مع اتساع نطاق تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

واصل سهم شركة أرامكو هبوطه منذ إدراجه في سوق الأوراق المالية يوم 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم إعلان الشركة عزمها إطلاق مشروع كبير للغاز الصخري، وتوقيعها اتفاقات بمليارات الدولارات.

المزيد من أسهم وسندات
الأكثر قراءة