نتنياهو: اتفاق أثينا لنقل الغاز إلى أوروبا يحول إسرائيل لقوة عظمى

قمة ثلاثية سبقت توقيع الاتفاق في أثينا (رويترز)
قمة ثلاثية سبقت توقيع الاتفاق في أثينا (رويترز)

وقعت قبرص واليونان وإسرائيل اليوم الخميس على اتفاق خط أنابيب "إيست ميد"، عقب قمة ثلاثية في أثينا، واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق نقل الغاز إلى أوروبا سيحول إسرائيل لقوة عظمى.

وقال رئيس الوزراء اليوناني إن هذا الاتفاق بالغ الأهمية ويمثل تتويجا لتعاون جوهري بين الدول الثلاث. كما وصف رئيس الجمهورية القبرصية الاتفاق بأنه "تاريخي" مؤشرا إلى أن هدفه هو التعاون وليس التنافس في الشرق الأوسط.

أما نتنياهو فقال قبل الاجتماع إن من شأن التوقيع إحداث ثورة بمجال الطاقة. وأضاف "شكلنا تحالفا في شرق المتوسط، له أهمية كبرى بالنسبة لمستقبل الطاقة لدولة إسرائيل وتحويلها إلى دولة عظمى بهذا المجال، وأيضا استقرار المنطقة".

وتابع نتنياهو "أنبوب الغاز الذي سنعمل على مده الآن -والذي عمل وزير الطاقة (يوفال) شتاينيتز على إقامته منذ سنوات عديدة- يُحدث ثورة في صورة الطاقة الإسرائيلية".

وسيمتد مشروع خط أنابيب "إيست ميد" على طول 1900 كلم ويكلف إنشاؤه نحو ستة مليارات يورو، ومن المقرر أن ينقل الغاز الطبيعي بداية من عام 2025 من إسرائيل وقبرص إلى اليونان وإيطاليا وأسواق أوروبية أخرى.

ويأتي التوقيع اليوم بعد إتمام عملية الضخ التجريبي للغاز التي أجرتها شركة "نوبل إنيرجي" لضخ الغاز من حقل "ليڤياتان" في المتوسط.

واتفقت حكومات أوروبية مع تل أبيب العام الماضي على المضي قدما في المشروع، ومن المتوقع أن تبلغ طاقته المبدئية عشرة مليارات متر مكعب من الغاز سنويا.

وتأتي الخطوة بعد أسابيع من إبرام تركيا وليبيا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية بالمتوسط، في خطوة عارضتها اليونان وقبرص وإسرائيل.

ومشروع خط الأنابيب مملوك لشركة "آي.جي.آي بوسيدون" وهو مشروع مشترك بين شركة الغاز الطبيعي اليونانية "دي.إي.بي.إي" وشركة الطاقة الإيطالية إديسون.

المصدر : الجزيرة + وكالات