المغرب أول مصدر له بالعالم.. ماذا تعرف عن زراعة وإنتاج "الكبّار"؟

مريم التايدي-أسفي

يتصدر المغرب قائمة مصدري نبات "الكبار" ويساهم بحوالي ثلث الإنتاج العالمي.

وتقدر صادرات المملكة من نبات الكبار -حسب إحصائيات رسمية- ما بين 12 ألفا و14 ألف طن، بقيمة مالية تقدر بحوالي 25 مليون دولار سنويا.

والكبّار نبات شوكي يثمر حبات خضراء صغيرة، تقطف في فصل الصيف، ويوجه معظم إنتاجها للتصدير.

وتنتشر زراعة الكبار بإقليم آسفي، إذ يمثل أهم المناطق المنتجة في المغرب، بمساحة مزروعة تقدر بين خمسة آلاف وسبعة آلاف هكتار.

ويقول محمد الزنايني رئيس الجمعية الفلاحية الخضراء لتثمين الكبار بمنطقة سبت كزولة (إقليم آسفي جنوب الدار البيضاء) -في حديث للجزيرة نت خلال زيارة ميدانية لحقول الكبار- إن هذا النبات ظهر في آسفي سنة 1920، عقب الجراد الذي حمله من الجنوب الأوروبي، واعتمده مزارعو المنطقة نشاطا أساسيا لهم، لملاءمة تربة الإقليم الصخرية ومناخه الحار لظروف تطور النبات الشوكي.

ويعمل الزنايني رفقة شباب من المنطقة على تثمين الكبار عبر تصبيره وتعبئته في قنينات موجهة للاستهلاك الداخلي.

ويساهم هذا المنتوج الرسمي بإقليم آسفي في الحركة الاقتصادية بالمنطقة، حيث تعتمد عليه الأسر بشكل مباشر في تسديد فواتير المعيش اليومي.

ومن بذور الكبار تهيئ شتلات لمدة خمسة أشهر، بعدها تزرع في الحقول وتعتمد على نظام الري، وبعد سنة إلى ثلاث سنوات تصبح شجيرة تبدأ في الإنتاج، وهي من النباتات المعمرة، ويبلغ عائدها معدل طُنَين للهكتار.

 استخدامات الكبّار
يعتبر الكبار منتجا غذائيا، وهناك من يصنفه من التوابل، يدخل في إعداد الكثير من الوصفات العالمية، ويقدم في المطاعم الفخمة مع البيتزا والسلاطات.

ويحتوي الكبار على مواد مضادة للأكسدة، حسب خبراء الغذاء، وله استعمالات طبية عديدة. ويستعمله سكان آسفي وضواحيها كجزء من غذاء فصل الشتاء، ممزوجا مع البيض أو كريات الأسماك.

وبحسب مصالح وزارة الفلاحة، يحتوي الكبار على نسبة 3% من المواد المعدنية، و88% من الماء و3% من البروتينات و5% من السكريات، وهو ما يجعله مفيدا صحيا.

كما أن هناك دراسات حالية بهدف استخراج زيت الكبار، وصابون الكبار المضاد للإيكزيما.

المصدر : الجزيرة