غلوبال فيلاج سبايس: استثمارات قطر النفطية بسواحل غويانا مجرد بداية

قطر للبترول استحوذت على حصة تنقيب في سواحل أميركا الجنوبية (رويترز)
قطر للبترول استحوذت على حصة تنقيب في سواحل أميركا الجنوبية (رويترز)

قال موقع "غلوبال فيلاج سبايس" الأميركي إن استثمار شركة قطر للبترول في سواحل غويانا في الوقت الحالي يمثّل مجرد بداية لخطط قطر الاستثمارية في المستقبل القريب.

وأعلنت قطر للبترول قبل أيام عن اتفاقية "تاريخية" -بتعبير الموقع- مع شركة توتال الفرنسية، تستحوذ بموجبها على حصة من امتياز أعمال الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج بمنطقتين بحريتين قبالة سواحل غويانا على الساحل الشمالي لأميركا الجنوبية.

وبحسب تقرير للموقع الأميركي، ستحصل قطر للبترول على 40% من حصة توتال البالغة 25% من حقوق التنقيب والاستكشاف في منطقة "أوريندويك".

وأضاف الموقع الأميركي أنه في ظل وجود خطط للشروع في بناء أكبر مصنع للإثيلين في الشرق الأوسط، فإن التقارير تفيد بأن قطر انتقلت أيضا إلى المرحلة التالية من الاستثمار في البتروكيمياويات.

الموقع الأميركي أشار أيضا إلى أنه في يونيو/حزيران الماضي، أعلنت شركة قطر للبترول عن تعاونها مع شركة شيفرون فيليبس للكيمياويات في بناء مصنع الإيثيلين.

توسع بأميركا
وأضاف التقرير أنه خلال العام الماضي، ذكرت شركة قطر للبترول أنها تخطط لاستثمار ما لا يقل عن عشرين مليار دولار في الولايات المتحدة. وأورد التقرير أن موقع قطر الجغرافي الإستراتيجي يجعلها شريكا مربحا للولايات المتحدة.

كما نقل الموقع أن من المقرر أن تزيد قطر للبترول عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال بمئة ناقلة خلال السنوات المقبلة.

وأشار تقرير الموقع الأميركي إلى أن طموحات قطر التي تقوم عليها إستراتيجية التنميـة الوطنيـة (2018-2022) تركّز بالأساس على بناء اقتصاد متنوع يعتمد على السياحة وعلى الموارد الطبيعية، ولا سيما الغاز الطبيعي في ظل شركة قطر للبترول، والأصول الاستثمارية بموجب جهاز قطر للاستثمار إلى جانب مجموعة أخرى من المساعي.

وأفاد أنه منذ بدء الحصار قبل أكثر من سنتين، حولت قطر تركيزها من الارتباطات الإقليمية ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو السياسة الخارجية والاقتصادية المستقلة.

وسعيا لتحقيق أهدافها المتعلقة بمواردها الطبيعية الهائلة، انسحبت قطر من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في وقت سابق من هذا العام، بهدف الانطلاق في رحلة فردية لاستكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في حقل الشمال الضخم، وفق التقرير ذاته.

المصدر : مواقع إلكترونية,الصحافة الأميركية