موظفو مصرف لبنان يضربون بسبب تخفيضات مقترحة بالميزانية

إضراب موظفي المصرف المركزي اللبناني دفع  بورصة بيروت إلى وقف التداول (رويترز)
إضراب موظفي المصرف المركزي اللبناني دفع بورصة بيروت إلى وقف التداول (رويترز)

نفذ موظفو المصرف المركزي اللبناني اليوم الاثنين إضرابا، وذلك اعتراضا على التعديلات المقترحة على الامتيازات التي يتمتعون بها، والتي يتضمنها مشروع الموازنة العامة.

ويعقد موظفو مصرف لبنان غدا الثلاثاء جمعية عمومية، لاتخاذ القرار بشأن الاستمرار في الإضراب أو تعليقه.

ودفع الإضراب بورصة بيروت لوقف التداول حتى إشعار آخر لعدم إمكانية تنفيذ عمليات المقاصة والتسوية في موعدها.

وتواصل الحكومة اللبنانية- المثقلة بأحد أكبر أعباء الديون العامة في العالم- مناقشة مشروع الموازنة العامة 2019، الذي يتضمن تخفيضات في النفقات والرواتب، قبل إقراره وإحالته إلى البرلمان للتصديق عليه. 

وفي وقت سابق، حذر رئيس الوزراء سعد الحريري في بيان من عواقب قانونية على المضربين الذين يعرضون العمل بمؤسسات الدولة للخطر.

وقال مروان مخايل كبير الاقتصاديين في بنك الاستثمار بلوم إنفست إن البنوك ما زالت قادرة على تدبير السيولة من خلال سوق ما بين البنوك، لكن عمليات مقاصة الشيكات توقفت.

 وأضاف "سيكون للأمر تأثير في نهاية المطاف، لكن أعتقد أن الأمور ستكون على ما يرام في المدى القصير".

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

أحالت الحكومة اللبنانية ميزانيتها لعام 2018 إلى البرلمان لإقرارها بعدما وافق مجلس الوزراء عليها، بينما وصف رئيس الحكومة سعد الحريري عجز الميزانية بالمقبول، مؤكدا أن بلاده ابتعدت عن نموذج اليونان.

أقر مجلس النواب اللبناني قانونا للضرائب مثيرا للخلاف من أجل تمويل زيادة برواتب العاملين بالقطاع العام، في حين وصف المعارضون لهذا القانون هذه الخطوة بكونها خطأ في حق الشعب.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة