عاصفة قد تضرب سوق النفط وترفع الأسعار

عاصفة قد تضرب سوق النفط وترفع الأسعار

أسعار النفط شهدت ارتفاعات بسبب المخاوف من شح المعروض من الخام بالأسواق (رويترز)
أسعار النفط شهدت ارتفاعات بسبب المخاوف من شح المعروض من الخام بالأسواق (رويترز)

ونقل الموقع عن ستيفن برينوك محلل شؤون النفط بشركة "بي.في.أم أويل أسوشيتس" أن ليبيا ستطرح أكبر المخاطر الجيوسياسية على أسواق النفط.

أما كايلين بيرش الخبيرة الاقتصادية العالمية في "وحدة الاستخبارات الاقتصادية" فتعتقد أن إيران والعقوبات الأميركية على صناعة طهران النفطية هي القضية الأكثر أهمية في جانب معروض الخام.

مخاطر
ويعتقد العديد من الخبراء أن هناك خشية من ارتفاع أسعار النفط بعد إنهاء فترة الإعفاءات الأميركية بشأن شراء النفط الإيراني، في ظل التركيز على تشديد العقوبات على فنزويلا ونظام نيكولاس مادورو إلى جانب انقطاع محتمل في ليبيا ما قد يُضيق الخناق على السوق بدرجة كبيرة.

وأفاد المحلل ستيفن برينوك أن "الوضع قد يتحول إلى ما يُعرف بنظرية البجعة السوداء ذلك أن هذا الوضع سيُجبر أوبك وحلفاءها على إعادة فتح قنوات النفط".

وذكر أن بنك أميركا ميريل لينتش قال إن "خطر ارتفاع أسعار نفط خام برنت أعلى بكثير مما تشير إليه أسواق الخيارات".

كما كان أولي هانسن رئيس إستراتيجية السلع لدى "ساكس بنك" قد كتب -في توقعات البنك الفصلية للربع الثاني من 2019- أن "ارتفاع سعر النفط الخام بما يقرب من 40% منذ انخفاضه في ديسمبر/كانون الأول مكن كلا من خام غرب تكساس وخام برنت من تعويض نصف الخسائر التي وقعت بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول".

وأضاف أن السعودية والعديد من منتجي "أوبك" الآخرين في حاجة إلى أن تتجاوز أسعار النفط ثمانين دولارا لأغراض تتعلق بالميزانية، ومن غير المرجح أن يكونوا راضين عن سعر سبعين دولارا لبرميل نفط برنت، مضيفا أنه "على هذا الأساس، نتوقع أن يظل الخناق مُضيّقا على الإمدادات خلال الأشهر القادمة".

عقوبات
ونزلت أسعار النفط اليوم الأربعاء في ظل إشارات على أن الأسواق العالمية مازالت تتلقى إمدادات كافية، على الرغم من أن الأسعار قفزت لأعلى مستوى خلال 2019 هذا الأسبوع بفعل سعي واشنطن لتشديد العقوبات على إيران.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 74.24 دولارا للبرميل، في التعاملات المبكرة اليوم.

 الفالح لا يرى حاجة لزيادة إنتاج النفط على الفور (رويترز)

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم إنه لا يرى حاجة لزيادة إنتاج النفط على الفور بعد أن أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات الممنوحة لبعض مشتري الخام الإيراني، لكنه أضاف أن بلاده ستلبي احتياجات العملاء إذا طلبوا مزيدا من النفط.

وقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إنهاء جميع الإعفاءات الممنوحة على ورادات النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات اعتبارا من الأسبوع المقبل، لحرمان طهران من مصدر دخلها الرئيسي، الأمر الذي وعدت إيران بأنه سيفشل.

وسيطال وقف الإعفاءات ثماني دول أعفيت من عقوباتها تجاه إيران باتفاق مؤقت، وهي تركيا والصين والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية,الصحافة الأميركية