السودان.. الجنيه يواصل الهبوط واستمرار أزمة السيولة بالمصارف

دولار واحد بات يعادل  أكثر من سبعين جنيها سودانيا عند الشراء نقدا (الجزيرة)
دولار واحد بات يعادل أكثر من سبعين جنيها سودانيا عند الشراء نقدا (الجزيرة)

واصل سعر صرف الجنيه السوداني هبوطه أمام الدولار في السوق الموازية، وسط ترقب الأوساط الاقتصادية لما ستسفر عنه تطورات الأوضاع عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وقال متعاملون إن سعر شراء الدولار بلغ 73 جنيها من خلال الشراء نقدا، و92 جنيها عبر الشيكات.

وكان البشير أصدر في مارس/آذار الماضي أمر طوارئ يحظر تخزين العملة الوطنية والمضاربة فيها، بحيث لا يسمح للأفراد بالاحتفاظ بأكثر من مليون جنيه تعادل 21 ألف دولار خارج البنوك.

وبدأت أزمة السيولة المتاحة لعملاء البنوك منذ فبراير/شباط من العام الماضي بتحديد سقف يومي للسحب من البنوك.

وكان هذا السقف قد بدأ أولاً بألفي جنيه في اليوم (نحو أربعين دولارا) بالسعر الرسمي، ثم انتهى بأقل من خمسمئة جنيه أي نحو عشرة دولارات فقط.

وشرعت الحكومة السابقة في إصدار عملات ورقية جديدة من فئة خمسين جنيها، أعقبها طباعة فئة مئة ثم مئتين وخمسمئة.

وكانت الودائع المصرفية بلغت 190 مليار جنيه (نحو أربعة مليارات دولار) بنهاية العام الماضي.

وتتصاعد حدة الأزمة المعيشية مع الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتعاني العاصمة الخرطوم من موجة غلاء في أسعار السلع الغذائية، وشح الوقود.

كما أثرت الاحتجاجات سلبا على الحركة التجارية وسط الخرطوم، حيث أغلقت محلات تجارية عدة أبوابها.

ويعاني المواطنون من ضعف القدرة الشرائية، وارتفاع معدل التضخم الذي بلغ متوسطه نهاية العام الماضي أكثر من 60%.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ بداية العام 2018 تتنامى باطراد سوق سوداء "للكاش" جراء شح النقود الذي جعل السودانيين لأول مرة يلهثون وراء حيازة مدخراتهم من الجنيه على غرار سوق موازٍ للعملات الصعبة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة