لخفض الأسعار.. حملة لوقف شراء السيارات الجديدة بمصر

مبيعات السيارات بمصر انخفضت 42% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)
مبيعات السيارات بمصر انخفضت 42% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)

أفادت وكالة رويترز بأن مبيعات السيارات الجديدة في مصر تقلصت بسبب حملة تدعو المصريين للتوقف عن الشراء بهدف كبح جماح الأسعار المرتفعة.

ونقلت الوكالة عن مؤيدي الحملة قولهم إن الأسعار يجب أن تنخفض أكثر قبل أن يكون بوسع الزبائن العودة إلى الشراء.

ولدى مصر الإمكانيات التي تؤهلها لأن تكون سوقا ضخمة للسيارات، لكن قطاعا محدودا فقط من الناس يملك سيارات.

ويتراوح سعر الطرز الأكثر شعبية في مصر بين 200 و350 ألف جنيه (11.5 و20 ألف دولار) للسيارة، وهو ما يعادل تقريبا عشرة أمثال متوسط الراتب السنوي لموظف حكومي يتقاضى ثلاثة آلاف جنيه شهريا.

سيارات أرخص
وبدأ التوجه إلى السيارات الأرخص ثمنا قبل سنوات عدة تحت شعار "خليها تصدي" مع تضرر المصريين من إجراءات تقشف جعلتهم يواجهون صعوبات في تغطية تكاليف المعيشة الضرورية.

وكسبت هذه الحملة زخما قبل الأول من يناير/كانون الثاني الماضي عندما جرى خفض الرسوم الجمركية على السيارات المصنعة في أوروبا إلى صفر، وتسبب هذا في انخفاض الأسعار، تقول وكالة رويترز.

وتنقل رويترز عن القائمين عن الحملة أن الوكلاء رفعوا الأسعار بأكثر مما كان ينبغي منذ أن انخفضت قيمة الجنيه بشدة مقابل الدولار في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وقال مؤسس الحملة محمد راضي "هناك بداية تخفيضات، لكن حتى الآن أو حتى هذه اللحظة، هي غير مرضية للمواطن المصري".

ويضيف "نحن مستمرون إلى أن نصل لسعر مماثل وهامش ربح مماثل معقول للسيارات الخارجية".

ووفقا لعدد من تجار السيارات في القاهرة، فإن أسعار سيارات الركاب غير الفارهة انخفضت بما يتراوح بين 20 و40 ألف جنيه (1150 و2300 دولار) للسيارة بعد إلغاء الجمارك، كما انخفضت أسعار السيارات الفارهة بما يتراوح بين نحو 100 و150 ألف جنيه للسيارة، لكن بعض الزبائن ما زالوا عازفين.

‪بدأ التوجه إلى السيارات الأرخص ثمنا قبل سنوات عدة مع تضرر المصريين من إجراءات تقشف‬ (رويترز)

وانخفضت مبيعات السيارات 42% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني الماضي إلى 11 ألفا و460 سيارة مقابل 19 ألفا و804 سيارات في ديسمبر/كانون الأول السابق، وفقا لبيانات من مجلس معلومات تسويق السيارات (أميك).

واشتد الضغط الاقتصادي على الكثير من المصريين منذ أن نفذت السلطات إصلاحات وفرضت إجراءات تقشف كان من بينها خفض قيمة العملة المحلية منذ أواخر عام 2016. وارتفعت تكاليف النقل بشدة.

شركة ذات صلة بالجيش
ووعدت شركة "نايل كار جيت"، وهي شركة جديدة في السوق على صلة بالجيش، الشهر الماضي بالمساعدة في خفض الأسعار.

وتقدم الشركة نفسها على أنها أول شركة سيارات مصرية تستورد السيارات بهامش ربح بسيط يبلغ 6%.

والشركة الأم لـ"نايل كار جيت" هي مجموعة المشرق للاستثمار، وهي شركة خاصة أسسها ضباط سابقون في الجيش، وفقا لما قاله مصدران أمنيان، وفق ما تنقل رويترز.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة