بالفيديو.. تمور فلسطين والحصاد المر

 عاطف دغلس-أريحا

إذا ما قصدت الأغوار الوسطى الفلسطينية هذه الأيام لا سيما مدينة أريحا التاريخية فسيكون لك نصيب من تمرها.

في هذه الأيام من السنة يكون حصاد التمر في ذروته، فالمدينة التي تزخرفها آلاف أشجار النخيل تبدو اليوم بأبهى حللها، لكنها ورغم ذلك تتألم في موسم حصادها "المر" كما يصفه المزارعون.

يقدر الخبراء إنتاج هذا الموسم من تمر "المجول" أو "المجهول" الفلسطيني بأكثر من 11 ألف طن بزيادة ألفي طن عن العام الماضي، في زيادة طبيعية في المساحة المزروعة التي تجاوزت 24 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) بعدد أشجار يقدر بـ300 ألف شجرة.

معيقات
يقول مدير وزارة الزراعة في أريحا والأغوار الفلسطينية أحمد الفارس إن التمر الفلسطيني رغم أهميته ومنافسته في الأسواق العالمية، فإنه يواجه سلسلة من المعيقات التي يقف الاحتلال الإسرائيلي خلفها.

ومن أهم هذه المعيقات المياه التي يفرض الاحتلال سيطرته الكاملة عليها والاستيطان الذي يحتل أراضي شاسعة من المناطق الغورية ويزرعها بالتمور وغيرها من الزراعات التي ينافس فيها المزارعين الفلسطينيين، إضافة لإجراءاته المعقدة عند المعابر والممرات للخارج لكونه يسيطر على الحدود بشكل كامل.

ويضيف الفارس أن تكلفة التصدير للخارج ونتيجة للسيطرة الإسرائيلية على المعابر تزداد على المزارع الفلسطيني وبالتالي يدفع وحده الثمن، ورغم ذلك يصدر التمر الفلسطيني لأكثر من 25 دولة بينها دول خليجية كالسعودية والإمارات، إضافة لدول شرق آسيا.

ويشغل قطاع التمور ما بين 4 و5 آلاف عامل سنويا لا سيما العاملين في المستوطنات والمصانع الإسرائيلية التي تنتج التمور، كما يستثمر عشرات المزارعين في قطاع التمور بما يزيد على 200 مليون دولار أميركي.

المصدر : الجزيرة