استعدادا للمونديال.. توسعة مطار حمد الدولي لاستقبال 53 مليون مسافر

مطار حمد الدولي حلّ رابعا بوصفه أفضل مطار بالعالم وفقا لجوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات العام الجاري (الجزيرة)
مطار حمد الدولي حلّ رابعا بوصفه أفضل مطار بالعالم وفقا لجوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات العام الجاري (الجزيرة)

عماد مراد-الدوحة

للوصول إلى 53 مليون مسافر سنويا، كشف مطار حمد الدولي عن المرحلة الثانية من توسعة المطار، وذلك على هامش معرض سيتي سكيب قطر الذي افتتح اليوم ويستمر حتى بعد غد الخميس.

تضم المرحلة الثانية جزءين، الأول يشمل توسعة المنطقة المركزية التي تصل بين منطقتي إي ودي، وستبدأ أعمال الإنشاء من مطلع العام المقبل 2020 لتنتهي في بداية 2022 قبل انطلاق مونديال كأس العالم لكرة القدم، في حين سيكون الجزء الثاني الذي سينتهي بعد 2022 امتدادا للمنطقتين إي ودي، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للمطار لتصل إلى أكثر من 60 مليون مسافر سنويا.

وتشمل خطة التوسعة أيضا مساحة أخرى تبلغ 11720 مترا مربعا، وهي مخصصة لمتاجر التجزئة ومنافذ الأطعمة والخدمات الأخرى للمسافرين، مما سيعزز العروض المتعددة التي يقدمها المطار -الحائز على تصنيف الخمس نجوم- عبر الجمع بين مجموعات الأعمال الفنية عالمية المستوى وبين المساحات الخضراء، إلى جانب منافذ بيع التجزئة والأطعمة ومعالم الجذب السياحي ضمن مبنى واحد شامل.

وقد روعي في تصميم التوسعة أن تتكامل بشكل تام مع المبنى الحالي، وتسمح بالتدفق السلس للمسافرين، بما يعزز التجربة الكلية للسفر عبر تقليل المسافات المقطوعة داخل المطار وضمان سهولة الوصول والتجوال داخله، في حين ستسمح المساحات الخضراء الجديدة للمسافرين بالاستفادة من أجواء الاسترخاء التي توفرها تلك الطبيعة الجديدة.

المرحلة الثانية تتضمن إنشاء محطة شحن جديدة مما يزيد من القدرة الاستيعابية إلى ما يقدر بـ3.2 ملايين طن سنويا (الجزيرة)

ومع افتتاح المرحلة الجديدة سيكون مبنى مطار حمد الدولي هو الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يحصل على نظام تقييم الاستدامة العالمي من فئة الأربع نجوم، وهو أول نظام يعتمد على الأداء في منطقة الشرق الأوسط، وقد طور لتقييم المباني والبنية التحتية الخضراء، وسوف يحصل المطار أيضا على شهادة الاعتماد الفضية "ليد" بفضل توافر أدوات القياس المبتكرة لكفاءة الطاقة في جميع أنحاء المبنى.

محطة شحن جديدة
وستشهد المرحلة الثانية أيضا إنشاء محطة شحن جديدة ما يزيد من القدرة الاستيعابية إلى ما يقدر بـ3.2 ملايين طن سنويا، حيث ستكون المحطة الجديدة متعددة المستويات على مساحة 85 ألف متر مربع من ثلاثة مستويات مما يوفر 323 ألف متر مربع كمساحة أرضية إجمالية.

واعتبر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر أن خطة التوسعة الجديدة لمطار حمد الدولي جزء من استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، مشيرا إلى أن التوسعة الجديدة تدلل على حيوية الاقتصاد القطري وتحفز الاستثمار لما توفره من فرص ممتازة لشركات المقاولات المحلية والدولية.

وشدد الباكر على أن خطة التوسعة لا تشمل رفع الطاقة الاستيعابية للمطار فحسب، بل تعزيز تجربة المسافرين عبر مطار حمد الدولي، وتقديم تجارب سفر متميزة لكافة المسافرين مع تزايد الأعداد في المستقبل.

المير: التوسعة الجديدة ستقدم تجربة سفر فريدة عبر بوابة مطار حمد الدولي (الجزيرة)

واتفق الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي المهندس بدر محمد المير مع الباكر في أن التوسعة الجديدة ستقدم تجربة سفر فريدة عبر بوابة مطار حمد الدولي، لافتا إلى أن خطة التوسعة الجديدة تعزز مكانة مطار حمد الدولي باعتباره واجهة سياحية بحد ذاته ومحورا حيويا للطيران الدولي.

ست مناقصات
كشف المير -في حديث للجزيرة نت- عن طرح ست مناقصات جديدة في السوق أرسيت اثنتان منها على شركات، ومناقصتان جديدتان سترسى قبل نهاية هذا الشهر، وآخر مناقصتين سوف ترسى في النصف الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفي شهر ديسمبر/كانون الأول القادم ستبدأ جميع الشركات العمل في المواقع المختلفة.

ويضيف المير أن المرحلة الجديدة ستضيف العديد من البوابات الجديدة ومواقف للطائرات ومبنى للشحن الجوي وآخر لوقود الطائرات وكافة الخدمات الأخرى الخاصة بالمسافرين، حيث سيرتفع عدد المسافرين من 38 مليون مسافر حاليا إلى 53 مليون مسافر.

وأوضح أن العمل سينتهي في المرحلة الثانية بداية 2022 حتى يكون مطار حمد الدولي جاهزا لاستقبال المشجعين لكأس العالم لكرة القدم.

ويدخل مطار حمد الدولي الذي حل رابعا بوصفه أفضل مطار في العالم، وفقا لجوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات العام الجاري، عامه السادس منذ افتتاحه في عام 2014، حيث قدم خدماته حتى الآن لأكثر من 187 مليون مسافر.

المصدر : الجزيرة