أرباح سابك السعودية تتراجع ولا خطط للاستدانة

شركة سابك قالت إنها لا تخطط لجمع ديون في المستقبل القريب (رويترز)
شركة سابك قالت إنها لا تخطط لجمع ديون في المستقبل القريب (رويترز)

تراجعت أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) %12.4 في الربع الأخير من 2018 مقارنة بها قبل عام، في وقت قالت الشركة إنها لا تخطط لجمع ديون، وإن العام 2019 سيشهد تحديات.

وعزت الشركة النتائج المالية إلى انخفاض متوسط أسعار البيع وتراجع حصتها في نتائج شركات زميلة، والحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وقالت في بيان للبورصة إنها حققت ربحا صافيا بلغ 3.24 مليارات ريال (870 مليون دولار) بعد الزكاة والضرائب في الأشهر الثلاثة حتى 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي انخفاضا من 3.7 مليارات ريال قبل عام.

ويقل الربح عن متوسط التوقعات لثلاثة محللين في استطلاع أجرته رويترز، وكان يتوقع تحقيق أرباح صافية قريبة من خمسة مليارات ريال.

وبخصوص النتائج المالية، قال الرئيس التنفيذي لـ"سابك" يوسف البنيان إن "الأسعار تراجعت بشدة، خاصة في الشهرين الأخيرين من 2018، فضلا عن تباطؤ الاقتصاد العالمي بسبب الحرب التجارية".

وأضاف البنيان في مؤتمر صحفي أن الشركة لاحظت استقرار بعض الأسعار لكن العام الجاري سيشهد تحديات اقتصادية في الأسواق قد تؤثر على نشاط سابك بسبب الحرب التجارية.

أرامكو تسعى للاستحواذ على حصة في سابك (رويترز)

صفقة أرامكو
وأكد البنيان أنه لا توجد خطط لجمع أي دين في المستقبل القريب.

ويجري صندوق الاستثمارات العامة -أكبر مساهم في سابك- محادثات مع أرامكو السعودية لبيع حصة أغلبية في شركة البتروكيماويات العملاقة إلى أرامكو.

وفي هذا الصدد، قال البنيان إن تركيز سابك سيظل منصبا على النمو، وإنه إذا تمت صفقة أرامكو فسننظر لها بإيجابية. واستدرك أن أي تفاصيل أخرى هي بين أرامكو وصندوق الاستثمارات العامة.

والخميس الماضي قالت مصادر مصرفية مطلعة إن أرامكو السعودية تبحث عن مستشارين لترتيب التمويل بالدين الضروري للاستحواذ على حصة في سابك.

وكانت مصادر أبلغت رويترز من قبل أن أرامكو قد تقترض ما يصل إلى خمسين مليار دولار من مستثمرين أجانب لتمويل الاستحواذ.

وترتبط نتائج شركة سابك ارتباطا وثيقا بأسعار النفط والنمو الاقتصادي العالمي لأن منتجاتها من البلاستيك والأسمدة والمعادن تستخدم على نطاق واسع في البناء والزراعة والصناعة وإنتاج السلع الاستهلاكية.

ونزلت أسعار النفط في 2018 للمرة الأولى منذ 2015 بعد ربع رابع مخيب للآمال شهد نزوحا للمشترين من السوق بسبب المخاوف من حدوث تخمة معروض ودلائل متباينة فيما يخص إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران.

وفي 2018 نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 25%، في حين هوى برنت أكثر من 19.5%.

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز