اتفاق "أوبك بلس" ليس على ما يرام.. لماذا؟

وزير الطاقة الروسي (يسار) أكد أن بلاده ستخفض الإنتاج بـ50 ألف برميل يوميا (الأناضول)
وزير الطاقة الروسي (يسار) أكد أن بلاده ستخفض الإنتاج بـ50 ألف برميل يوميا (الأناضول)

قالت روسيا اليوم الخميس إنها لا تستطيع خفض إنتاجها بشكل حاد، وذلك في أعقاب انتقادات سعودية بأن تخفيضات موسكو تسير بشكل أبطأ، في حين أعلنت منظمة أوبك أن سوق النفط ما تزال تواجه صعوبات.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله إن موسكو ليس بمقدورها إجراء خفض حاد في إنتاجها النفطي، لكنها ستحاول أن تفعل هذا بخطى أسرع، وذلك بعدما انتقدتها السعودية بشأن وتيرة تخفيضاتها.

وأضاف نوفاك أنه توجد قيود تقنية في خفض إنتاج النفط في روسيا.

وفي وقت سابق، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن روسيا تخفض إنتاجها النفطي بشكل أكثر بطئا مما كان متوقعا.

وقال نوفاك إن روسيا ستخفض إنتاجها هذا الشهر بنحو خمسين ألف برميل يوميا، وستصل إلى المستوى المستهدف في الربع الأول.

بيركاندو: نأمل أن يظل الطلب على النفط قويا في 2019 (رويترز)

صعوبات
في هذه الأثناء أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) محمد باركيندو أنها تسعى لتفادي زيادة مخزونات النفط فوق متوسط خمس سنوات من خلال اتفاق جديد مع شركاء غير أعضاء في أوبك لكبح الإمدادات في 2019.

وأضاف باركيندو في حديث لرويترز أنه يأمل أن يظل الطلب على النفط قويا في العام الجاري، وأن يلتزم تحالف المنتجين -المعروف باسم "أوبك بلس"- بتعهداته.

ومع قلقهم من انخفاض أسعار النفط وزيادة في الإمدادات، اتفقت أوبك وحلفاء -بينهم روسيا- في ديسمبر/كانون الأول الماضي على العودة إلى تخفيضات في الإنتاج عام 2019.

وتعهد المتفقون بخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، حيث سيكون نصيب أوبك من الخفض 800 ألف برميل يوميا، في حين قالت روسيا إنها ستخفض إنتاجها بمقدار 228 ألف برميل اعتبارا من يناير/كانون الثاني الحالي.

وقال باركيندو "لا نزال نواجه صعوبات.. الهدف الأساسي تقديم مساعدة طوعية لأسواق النفط حتى تظل متوازنة في 2019، من خلال ضمان تفادي زيادة المخزون فوق متوسط خمس سنوات".

وفي إشارة إلى هبوط سوق النفط بين عامي 2014 و2016، أضاف باركيندو أن "قطاع النفط لا يتحمل العودة إلى الهبوط مجددا بعدما مر بأطول وأصعب دورة".

وتابع "لا نزال متفائلين بأن الطلب سيظل قويا أثناء العام.. أثبتت الدول المشاركة (في اتفاق خفض الإمدادات مع منتجين غير أعضاء بأوبك) التزامها بالعمل سويا لدعم استقرار السوق".

المصدر : رويترز