فنادق موفنبيك خارج ثروة الوليد بن طلال

الوليد بن طلال احتجز بالريتز كارلتون بالرياض قبل أن يفرج عنه في يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)
الوليد بن طلال احتجز بالريتز كارلتون بالرياض قبل أن يفرج عنه في يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)

أعلنت شركة المملكة القابضة -المملوكة للملياردير السعودي الوليد بن طلال- إتمامها مع شركائها صفقة بيع فنادق ومنتجعات موفنبيك إلى أكور للفنادق بقيمة 749 مليون ريال (200 مليون دولار).

وقالت الشركة اليوم في بيان على موقع البورصة السعودية (تداول) إنها حققت أرباحا من عملية البيع بواقع 175 مليون ريال.

وأضافت أن هذه الصفقة تم تنفيذها أمس الأول، وأن الأثر المالي لها سيظهر ضمن نتائج الشركة للربع الثالث من هذا العام.

واكتفت الشركة في بيانها بالقول إن سبب الصفقة هو "جزء من أعمالها".

وأعلنت الشركة في أبريل/نيسان الماضي عن توقيع اتفاقية لبيع فنادق موفنبيك إلى شركة "أكور هوتيلز"، وهي شركة فرنسية مدرجة في السوق المالي الفرنسي.

وقبل تنفيذ الصفقة كانت "المملكة القابضة" تملك -عبر شركة المملكة للفنادق بأوروبا- نحو 33.3% من حقوق المساهمين في "موفنبيك".

وسبق للوليد بن طلال أن باع حصته في فندق" فورسيزنز" بالعاصمة دمشق، وذلك خلال الفترة التي كان معتقلا فيها ضمن ما سميت بحملة مكافحة الفساد التي قادها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفق ما أوردت صحيفة فايننشال تايمز وقتها.

وأطلق سراح الوليد بن طلال في 27 يناير/كانون الثاني الماضي بعد احتجازه في فندق ريتز كارلتون بالرياض لمدة ثلاثة أشهر.

وقال الوليد قبل أشهر في مقابلة تلفزيونية إنه أبرم اتفاقا مع الحكومة لإطلاق سراحه.

وحققت الشركة أرباحا بواقع 242.7 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الحالي بارتفاع 12% عن الفترة ذاتها من العام السابق، ويعود ذلك بالأساس إلى زيادة الإيرادات التشغيلية للفنادق.

وقدرت مجلة فوربس صافي ثروة الوليد بن طلال بأكثر من 17 مليار دولار.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية