لماذا سمح العراق باستيراد الخضروات؟

المنتجات الزراعية العراقية لم تعد كافية وسط تراجع للموارد المائية (الجزيرة-أرشيف)
المنتجات الزراعية العراقية لم تعد كافية وسط تراجع للموارد المائية (الجزيرة-أرشيف)

سمحت وزارة الزراعة العراقية باستيراد بعض محاصيل الخضروات بسبب عجز المنتج المحلي.

وقال وكيل الوزارة مهدي ضمد القيسي للأناضول إن الوزارة فتحت باب استيراد محاصيل الطماطم والبطاطا والبطيخ (الأصفر/الشمام) والرقي (البطيخ الأحمر)، للعمل على توافرها بأسعار دون ارتفاع.

وأضاف "من خلال فرق الرصد التابعة للوزارة ومديريات الزراعة في المحافظات ما عدا إقليم الشمال تبين أن هناك عدم كفاية في المنتج المحلي من تلك المحاصيل".

وأوضح القيسي أن الوزارة منعت طيلة الفترة الماضية استيراد محاصيل الخضروات من خارج البلاد، في مسعى لدعم المزارعين وحماية السوق المحلية.

وقررت وزارة الزراعة العراقية في يناير/كانون الثاني الماضي منع استيراد المحاصيل المذكورة لكفاية المنتج المحلي.

ويحظر العراق استيراد بعض المحاصيل الزراعية خلال موسم الصيف لحماية المنتجات المحلية وتصريفها في الأسواق.

ويعاني العراق منذ سنوات انخفاضا متواصلا في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، بجانب تراجع سقوط الأمطار.

وكان القيسي أكد الجمعة أن القطاع الزراعي في البلاد تضرر بنسبة 50% جراء الجفاف وقلة الإيرادات المائية.

وقرر العراق في يونيو/حزيران الماضي حظر زراعة ثمانية محاصيل زراعية بينها الأرز والذرة والقطن وذلك بسبب أزمة المياه.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قد يكون غريبا أن تسير بأسواق بلاد عُرفت بالزراعة كالعراق فتجد أن نصف المحاصيل مستورد من الخارج، فقد تغيرت طبيعة الأرض وتراجع إنتاجها حتى باتت بغداد تستورد الفواكه والخضراوات.

تغزو المنتجات الإيرانية الغذائية والصناعية الأسواق والمحلات العراقية بشكل ملفت، حيث دخلت إيران بعد عام 2003 الأسواق العراقية بقوة وعملت على تصدير كل منتجاتها للعراق.

تعرف إمدادات السلع السورية للعراق نقصا منذ اندلاع الثورة ضد نظام الأسد مما أدى لارتفاع الأسعار بالعراق، حيث تستورد العراق نسبة 95% من المواد الغذائية عبر جارتيها إيران وسوريا، وتعد الأخيرة مزودا رئيسا للعراق فيما يتصل بمنتجات الصناعات التحويلية والخضروات والفواكه الطازجة.

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة