المنتجون بانتظار قرار أوبك لتعويض نقص النفط الإيراني

أوبك تجتمع نهاية العام لمناقشة النقص المحتمل بالإمداد الإيراني (رويترز)
أوبك تجتمع نهاية العام لمناقشة النقص المحتمل بالإمداد الإيراني (رويترز)

قال علاء الياسري رئيس شركة تسويق النفط العراقية (سومو) الحكومية إن منظمة أوبك ستناقش في ديسمبر/كانون الأول ما إذا كان المنتجون يمكنهم تعويض هبوط مفاجئ في إمدادات النفط الإيرانية بعد سريان عقوبات أميركية على طهران في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأضاف أن انخفاضا مفاجئا في صادرات إيران من الخام سيكون له تأثير سلبي على الأسعار والعوامل الأساسية في السوق، وأشار إلى زيادة محتملة في الأسعار.

وقال الياسري لرويترز إن من الصعب للغاية التنبؤ بما سيحدث في اجتماع أوبك القادم، لكن المنتجين يجب أن يجدوا وسائل للتعويض عن الخام الإيراني الذي سيفقده السوق.

وتابع أن المشكلة الرئيسية في الاجتماع ستتمثل فيما إذا كان المنتجون مستعدين فعليا لضخ المزيد من النفط لتعويض حصة إيران.

وكانت إيران عضو منظمة أوبك هذا الشهر إنه يجب عدم السماح لأي دولة عضو بالاستحواذ على حصة عضو آخر بصادرات النفط، واتهمت بعض أعضاء المنظمة بكونهم يتصرفون وفق السياسات الأميركية.

وأبدت طهران قلقها إزاء عرض السعودية ضخ المزيد من الخام في ظل العقوبات الأميركية المنتظرة على مبيعات إيران النفطية.

حقول كركوك
ولفت الياسري أيضا إلى أن العراق استأنف شحنات الخام من حقول كركوك النفطية إلى إيران، بعد توقف لأيام قليلة بسبب مسائل لوجستية.

وأوضح أن العراق شحن حتى الآن خمسمئة ألف برميل فقط، ويأمل بشحن ما إجماليه مليون برميل قبل سريان العقوبات في نوفمبر/تشرين الثاني. وأضاف أن صادراتها من الخام في أغسطس/آب اقتربت من 3.595 ملايين برميل يوميا.

وصعدت صادرات النفط العراقية بنسبة 4.4% على أساس شهري، خلال يوليو/تموز الماضي، إلى 109.85 ملايين برميل.

ويعد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية، وينتج في المجمل نحو 4.5 ملايين برميل يوميا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال مسؤول سعودي اليوم إن العقوبات الأميركية على إيران من غير المرجح أن توقف صادرات النفط الإيرانية تماما، وإن طهران لن تتمكن من إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب ولو جزئيا.

قال رئيس منظمة أوبك سهيل المزروعي إنه لا يجوز تحميل المنظمة وحدها مسؤولية جميع المشاكل بقطاع النفط، لكنه أكد أن أوبك تستمع إلى الدول الرئيسية المستهلكة للنفط مثل الولايات المتحدة.

تجاوزت ارتدادات العقوبات الأميركية على إيران حدود الجمهورية الإسلامية لتؤثر في الحركة التجارية بإقليم كردستان العراق، حيث اشتكى التجار من ركود جراء انخفاض العملة الإيرانية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة