بورصة قطر تلقي بآثار الحصار وراء ظهرها

تعافت بورصة قطر من تداعيات الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو/حزيران 2017 على الدوحة، وأغلقت البورصة القطرية اليوم مرتفعة بنسبة 1.5% لتبلغ مستوى 9976 نقطة مدفوعة بارتفاع مشتريات الأجانب، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو/أيار 2017.

وارتفعت البورصة القطرية منذ بداية العام الحالي بنسبة 17% بعدما هبط مؤشرها العام الماضي بنسبة 18% متأثرا بآثار الحصار، إذ بلغ مؤشرها الرئيسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أدنى مستوياته منذ خمس سنوات.

غير أن المؤشر أخذ بعدها منحنى تصاعديا ليعوض الخسائر التي تكبدها ويقترب تدريجيا من المستوى المسجل في فترة ما قبل بدء الحصار قبل أن يتجاوزه.

وأوردت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن الضغوط على سوق الأسهم القطرية تراجعت مع استمرار الأزمة الخليجية، بل تجاوزت بورصة الدوحة في أدائها نظيرتها في أبو ظبي ودبي منذ بداية العام الحالي.

تملك الأجانب
وذكرت الوكالة أن صعود بورصة قطر جاء نتيجة ارتفاع أسهم كبريات الشركات المدرجة، وعلى رأسها بنك قطر الوطني وصناعات قطر عقب قرار الشركتين قبل أشهر بزيادة حد التملك في أسهمها لغير القطريين من 25% إلى 49%.

ودفع قرار رفع نسبة تملك الأجانب في شركات قيادية بالبورصة القطرية لارتفاع حجم تدفقات الاستثمارات الأجانب، كما زادت مؤسسة "أم.أس.سي.آي" أوزان الأسهم القطرية في مؤشرها للأسواق الناشئة.

وأشار الموقع الرسمي للبورصة القطرية اليوم إلى أن سوق الأسهم القطرية استقطبت منذ بداية العام استثمارات أجنبية صافية بلغت قيمتها 1.45 مليار دولار، وسجلت رسملة السوق ارتفاعا بنسبة 3.2% لتصل اليوم إلى 549 مليار ريال (150 مليار دولار) مقابل 532 مليار ريال (146 مليار دولار) في 4 يونيو/حزيران 2017.

ونقل موقع البورصة عن الرئيس التنفيذي للبورصة راشد بن علي المنصوري قوله إن نتائج البورصة "تعكس متانة الاقتصاد القطري، والثقة الكبيرة لتلك المحافظ في البورصة القطرية والشركات المدرجة فيها".

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية