عـاجـل: أ ف ب: السراج يدعو في مقابلة مع صحيفة ألمانية إلى نشر قوة عسكرية دولية في ليبيا

الاقتصاد العالمي.. خمسة أشياء يجب البحث عنها

الاقتصاد العالمي يترقب قرار بنك إنجلترا بشان أسعار الفائدة الخميس المقبل (الأوروبية)
الاقتصاد العالمي يترقب قرار بنك إنجلترا بشان أسعار الفائدة الخميس المقبل (الأوروبية)

يبدو أن الأسواق المالية خلصت إلى أن الاقتصاد العالمي سيكون على ما يرام، وأنه ليس هناك خطر بشأن الحرب التجارية، كما أن قطاع التكنولوجيا العالية في الولايات المتحدة سيستمر في التوجه قدما، هذا ما نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية.

تقول الصحيفة في مقال للكاتب هاميش مكري إن السبب في هذا التحول في المزاج هو ذلك الخليط من الأخبار الجيدة بشكل غير متوقع كما هو الشأن بالنسبة للأرقام القوية المعلنة الأسبوع الماضي من جانب شركة أبل، والأخبار السيئة لكنها أقل من المتوقع مثل أداء الصناعة الألمانية والطريق المسدود بشأن خروج بريطانيا.

الصحيفة أكدت أن هناك خمسة أشياء يجب البحث عنها في تدفق الأخبار خلال الأسابيع القادمة التي ستساعد في إصدار حكم بشأن أداء الاقتصاد العالمي.

أول هذه الأشياء بحسب هو قرار البنك المركزي البريطاني (بنك إنجلترا) بشأن أسعار الفائدة والمتوقع يوم الخميس المقبل، وعلاقة ذلك بمستويات التضخم.

ويعتقد كاتب المقال أنه من المستبعد جدا رفع أسعار الفائدة بسبب الأرقام الضعيفة للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول.

ويرى أن المعلومات الأكثر أهمية أيضا تتعلق باحتمالات تباطؤ أداء منطقة اليورو، وتساءل عما إذا كان الانتعاش الذي شهدته المنطقة في النصف الثاني من العام الماضي كان بنيويا أو دوريا.

ويقول إذا كان هذا الانتعاش دوريا بشكل أساسي فستكون منطقة اليورو عرضة لأي تباطؤ عالمي يحدث في وقت لاحق، وإذا كان بنيويا بشكل رئيسي فإن النظرة إلى أوروبا ستكون أكثر إشراقا بكثير.

الصادرات الألمانية
ويعتقد الكاتب أن هناك سؤالا مهما آخر يتعلق بحجم الضرر الذي لحق بالصادرات الألمانية نتيجة القيود التجارية التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية

ويقول "أوروبا ليست في وضع قوي، وألمانيا تعتمد بشكل مفرط على الصادرات للحفاظ على الطلب الكلي".

ويضيف "إن فائض الحساب الجاري الألماني ... غير قابل للاستمرار وستتخذ الولايات المتحدة إجراءات لكبحه".

وبجانب ذلك فإن مجتمع الأعمال الألماني يبدو قلقا حيال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ذلك أن العديد من القطاعات تعتبر المملكة المتحدة ثاني أكبر أسواق التصدير بعد الولايات المتحدة والصين.

ويلفت الكاتب إلى أن الصين مهمة بالنسبة للاقتصاد العالمي، لذلك فإن أي عودة لإجراءات التشديد بشأن ضوابط التلوث -التي تحد من الإنتاج- قد تدفع الاقتصادي الصيني إلى التباطؤ من جديد بغض النظر عن أية تداعيات للحرب التجارية.

وأخيرا تحدث الكاتب عن تأثير أسعار النفط بالأسواق العالمية، وتساءل عما إذا كانت الأسعار سترتفع إلى مئة دولار للبرميل مقابل 75 دولار في الوقت الحالي، وما إذا كان ذلك سيدفع أميركا إلى رفع أسعار الفائدة في وقت باتت فيه أكبر منتج للنفط بالعالم.

وتحدث الكاتب عما إذا كان العالم مستعدا لأي رفع محتمل لأسعار الفائدة الأميركية في وقت لا يحدث ذلك للأسعار الأوروبية.

المصدر : إندبندنت