عـاجـل: ترامب يوجه بالاستفادة من احتياطات النفط عند الحاجة بعد الهجمات على السعودية وبكميات تضمن إمدادات النفط

بورصة قطر تدرج أكبر صندوق مؤشرات إسلامي بالعالم

120 مليون دولار قيمة صندوق المؤشرات الجديد الذي أدرج في بورصة قطر (غيتي)
120 مليون دولار قيمة صندوق المؤشرات الجديد الذي أدرج في بورصة قطر (غيتي)

أدرجت بورصة قطر اليوم الأربعاء "صندوق الريان قطر المتداول"، وسيتبع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي (السعري) الذي يتألف من شركات قطرية مدرجة متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

ويعتبر "صندوق الريان قطر المتداول" أكبر صندوق استثماري إسلامي متداول مدرج في دولة واحدة، وتتجاوز أصوله الأولية 120 مليون دولار، وفق ما أوردته بورصة قطر في بيان على موقعها الإلكتروني.

وأكد الرئيس التنفيذي لبورصة قطر راشد بن علي المنصوري أن الصندوق يمثل إضافة جديدة من شأنها أن تعمل على زيادة عمق البورصة، كما أنها ستوفر للمستثمرين فرصة جديدة وخيارا إضافيا لما هو متاح في البورصة من أدوات استثمارية.

وقال إن إدراج صندوق الريان قطر الإسلامي بمثابة "إنجاز نفتخر به باعتباره أكبر صندوق إسلامي متداول في دولة واحدة على مستوى العالم يكون متاحا للتداول حصريا في قطر". وتوقع أن يشهد الصندوق -كأحد الأدوات الاستثمارية- إقبالا ونجاحا كبيرين.

وقال مدير المبيعات والتسويق في بورصة قطر حسين محمد العبد الله إن البورصة شهدت "تداولا ممتازا" على صندوق الريان قطر الإسلامي اليوم.

أما الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف الريان عادل مصطفوي فأشار إلى أن امتلاك أكبر صندوق مؤشرات متداول متوافق مع الشريعة الإسلامية في دولة واحدة على مستوى العالم هو دليل على الثقة التي يتمتع بها عملاء مصرف الريان.

وفي الخامس من مارس/آذار الحالي، أعلنت بورصة قطر بدء التداول على أول صندوق للمؤشرات المتداولة في البلاد لصالح بنك الدوحة وشركة أموال.

وأوضحت وقتها أن الصندوق يعد الأكبر على مستوى منطقة الخليج، وقالت إن الصندوق "يتجاوز في حجمه أي صندوق مؤشرات آخر في دول مجلس التعاون الخليجي".

وصناديق المؤشرات المتداولة في البورصة هي عبارة عن مجموعة من الأوراق المالية التي توجد في صندوق استثماري، وتسمى ملكيات أو حيازات هذه الأوراق المالية "وحدات الصندوق"، حيث يتم إدراج هذه الوحدات وتداولها في سوق البورصة.

وتلعب صناديق الاستثمار دورا مهما في أسواق رأس المال؛ كونها وسيلة تتيح فرص الاستثمار لصغار المستثمرين تحت إشراف جهات متخصصة، مما قد يقلل تعرضهم للمخاطر بشكل عام.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية