الوليد بن طلال يبيع حصته بفندق في دمشق

الوليد بن طلال غاب عن لائحة فوربس لأثرياء العالم (رويترز)
الوليد بن طلال غاب عن لائحة فوربس لأثرياء العالم (رويترز)

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن المستثمر السعودي الأمير الوليد بن طلال باع حصته في فندق "فور سيزنز" بالعاصمة دمشق لرجل أعمال له علاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة أن عملية البيع تمت في الفترة التي كان فيها الوليد معتقلا ضمن ما تسمى حملة مكافحة الفساد التي قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأضافت الصحيفة أن المشتري هو سامر فوز وهو رجل أعمال كان مغمورا قبل النزاع السوري، وأن اسمه طفا على السطح خلال سنوات الحرب.

وأكد عدنان حاج عمر، الصحفي المتخصص بالشؤون الاقتصادية في مقابلة سابقة مع الجزيرة، أن فندق الفور سيزونز بدمشق ليس الوحيد الذي باعه الوليد بن طلال.

وقال إن بيع هذا الفندق يأتي ضمن "عملية بيع شاملة لعدة ممتلكات، فعلى سبيل المثال تم بيع الفور سيزونز ببيروت وفندق موفانبيك المملوك لشركة المملكة القابضة".

ويمتلك الوليد بن طلال حصصا في عدد من الشركات العالمية الكبرى ومن بينها سيتي غروب وتويتر.

وقدرت مجلة فوربس صافي ثروته بأكثر من 17 مليار دولار لكن اسمه غاب عن تصنيف المجلة لهذه السنة.

وقالت المجلة في وقت سابق إنها استثنت جميع الأثرياء السعوديين من قائمتها السنوية لأثرياء العالم في أعقاب احتجاز العشرات من كبار رجال الأعمال بالمملكة ضمن ما سمي بحملة مكافحة الفساد.

المصدر : الجزيرة + رويترز