وكالة الطاقة: أميركا ستتجاوز روسيا كأكبر منتج للنفط

إدارة معلومات الطاقة الأميركية قالت إن الإنتاج الأميركي سيتجاوز 11 مليون برميل يوميا أواخر 2018 (رويترز)
إدارة معلومات الطاقة الأميركية قالت إن الإنتاج الأميركي سيتجاوز 11 مليون برميل يوميا أواخر 2018 (رويترز)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستتفوق على روسيا كأكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2019 على الأكثر مع استمرار ازدهار قطاع النفط الصخري في البلاد.

وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أثناء مناسبة في طوكيو إن الولايات المتحدة ستتفوق على روسيا كأكبر منتج للخام "بالتأكيد العام المقبل" إن لم يكن هذا العام.

وأبلغ بيرول رويترز بشكل منفصل أن "نمو النفط الصخري الأميركي قوي جدا، والوتيرة قوية جدا، الولايات المتحدة ستصبح منتج النفط الأول في وقت قريب".

وأضاف أنه لا يتوقع بلوغ الإنتاج الأميركي مستوى الذروة قبل 2020، كما لا يتوقع تراجعا في السنوات الأربع إلى الخمس التالية.

وأوضح أن نمو الإنتاج ليس قويا في الولايات المتحدة وحدها، وتحدث عن كندا والنفط الرملي خصوصا، والمشروعات البحرية البرازيلية، وهذان محركان رئيسيان لقيادة الإنتاج من خارج الولايات المتحدة، وفق تعبيره.

وبشأن الطلب، قال بيرول إن وكالة الطاقة الدولية تتوقع نموا بنحو 1.4 مليون برميل يوميا في 2018.

وارتفع مستوى إنتاج الخام الأميركي فوق عشرة ملايين برميل يوميا أواخر العام الماضي للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي لتتفوق بذلك الولايات المتحدة على السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر إن إنتاج الولايات المتحدة سيتجاوز 11 مليون برميل يوميا بحلول أواخر 2018.

وسيقود هذا الولايات المتحدة إلى التفوق على روسيا أكبر منتج للخام في العالم والتي تضخ إمدادات دون هذا المستوى بقليل.

وتأتي زيادة الإمدادات الأميركية في الوقت الذي يقيد فيه منتجون آخرون كبار -بينهم روسيا وأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)- مستويات الإنتاج بهدف مساعدة الأسعار على الارتفاع.

وتتزايد صادرات الخام الأميركي بما في ذلك إلى الأسواق الآسيوية الأكبر والأسرع نموا في العالم مما يقلص الحصة السوقية لروسيا وأوبك.

وفي الوقت ذاته، هبط صافي الواردات الأميركية من النفط الخام الأسبوع الماضي بمقدار 1.6 مليون برميل يوميا إلى 4.98 ملايين برميل يوميا، وهو أدنى مستوى منذ أن بدأت إدارة معلومات الطاقة تسجيل البيانات في 2001، مما يسلط الضوء على مزيد من التآكل في سوق ظلت أوبك تعتمد عليها لعقود.

المصدر : رويترز