قطر.. إطلاق أول صندوق للمؤشرات المتداولة

صندوق مؤشر بورصة قطر للصناديق المتداولة سيتم التداول عليه بالبورصة اعتبارا من الخامس من مارس/آذار المقبل (رويترز)
صندوق مؤشر بورصة قطر للصناديق المتداولة سيتم التداول عليه بالبورصة اعتبارا من الخامس من مارس/آذار المقبل (رويترز)

رخصت هيئة قطر للأسواق المالية إدراج أول صندوق مؤشر بورصة قطر للصناديق المتداولة، تمهيدا لتداول وحداته في بورصة قطر في الخامس من مارس/آذار المقبل، بناء على طلب البورصة.

وقالت الهيئة في بيان اليوم إن إدراج صندوق مؤشر بورصة قطر للصناديق المتداولة للتداول يأتي استمرارا لجهودها الرامية إلى التطوير المستمر لسوق رأس المال القطري والحفاظ على مكتسباته الإقليمية والدولية، وسعيا من الهيئة نحو دعم تنافسية سوق رأس المال في الدولة وتنويع المنتجات الاستثمارية في سوق رأس المال القطري.

وتلعب صناديق الاستثمار دورا مهما في أسواق رأس المال، كونها وسيلة تتيح فرص الاستثمار لصغار المستثمرين تحت إشراف جهات متخصصة، مما قد يقلل تعرضهم للمخاطر بشكل عام.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية ناصر أحمد الشيبي إنه مواكبة للتطورات والتحولات التي طرأت على القطاع المالي على المستويين المحلي والدولي، خاصة في ما يتعلق بقطاع الأسواق المالية، أصدرت هيئة قطر للأسواق المالية في وقت سابق التشريعات القانونية المنظمة لإدراج مثل هذه الصناديق.

وأكد حرص هيئة قطر للأسواق المالية على دوام تحديث وتطوير التشريعات القانونية المنظمة لنشاطها وممارستها لدورها التنظيمي والرقابي والإشرافي على سوق رأس المال في الدولة وفقا لأفضل الممارسات والمعايير المعمول بها، بما يكفل تحقيق العدالة والكفاءة والشفافية والاستقرار لهذه الأسواق.

وصناديق المؤشرات المتداولة في البورصة هي عبارة عن مجموعة من الأوراق المالية التي توجد في صندوق استثماري، وتسمى ملكيات أو حيازات هذه الأوراق المالية بوحدات الصندوق، حيث يتم إدراج هذه الوحدات وتداولها في سوق البورصة.

وستتبع أولى صناديق المؤشرات المتداولة مؤشرات أسهم البورصة، ويجمع هذا النوع من الصناديق بين مزايا الاستثمار بالأسهم والصناديق الاستثمارية.

وكان الرئيس التنفيذي لبورصة قطر راشد المنصوري كشف في وقت سابق عن أنه سيتم إدراج صندوقين استثماريين: أحدهما صندوق الدوحة والآخر صندوق الريان.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية