التأجيل يلاحق مشروعا نفطيا سعودي إماراتيا في الهند

أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية تملكان 50% من مشروع مصفاة مزمع إنشاؤها في الهند (رويترز)
أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية تملكان 50% من مشروع مصفاة مزمع إنشاؤها في الهند (رويترز)

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في تحالف بين شركات مملوكة للحكومة الهندية وأرامكو السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) قوله إن الهند أجلت تشغيل مصفاة عملاقة يشيدها التحالف حتى 2025.

يأتي ذلك بعد أسابيع من تعليق شراء أرض مخصصة للمشروع على خلفية معارضة قوية من المزارعين هناك.

وكان من المقرر تشغيل المصفاة -التي تبلغ طاقتها 1.2 مليون برميل يوميا وتقع على الساحل في ولاية مهاراشترا غرب البلاد- في 2023، وفقا للموقع الإلكتروني لـشركة "راتناغيري للتكرير والبتروكيماويات" التي تدير المشروع.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"راتناغيري للتكرير البتروكيماويات"، بي آشوك إن "المشروع سيكتمل في 2024 والتشغيل سيكون في 2025".

وأضاف أن جدول التشغيل الجديد تم وضعه، حيث تتوافر لدى الشركة الآن "معلومات تفصيلية عن التصميم، وقدرة الناس على البناء، وما إلى ذلك".

وستمتد المصفاة، التي تتكلف 50 مليار دولار، ومشروع البتروكيماويات المرتبط بها على ما يزيد عن 15 ألف فدان، بحسب الموقع الإلكتروني لراتناغيري.

وقال رئيس وزراء ولاية مهاراشترا، ديفيندرا فادنافيس الشهر الماضي إنه جرى تعليق شراء الأرض المخصصة للمشروع، بعد معارضة قوية من المزارعين.

وغالبا ما يكون شراء الأراضي مسألة مثيرة للخلاف في المناطق القروية بالهند، حيث يعتمد غالبية السكان على الزراعة في معيشتهم، تقول رويترز.

ويرفض آلاف المزارعين بيع الأرض، خشية أن تتضرر المنطقة المعروفة بمانغو الفانصو ومزارع الكاجو ومجتمعات صغيرة تتباهى بصيد كميات وفيرة من الأطعمة البحرية.

وتملك شركات هندية تديرها الدولة -وهي مؤسسة النفط الهندية وبهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم- حصة 50% في راتناغيري، بينما تملك أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية الحصة المتبقية.

المصدر : رويترز