إليك 5 آليات لتعزيز إنتاجك في العمل

كثيرون يرغبون في تحسين إنتاجيتهم خاصة مديري المشاريع الصغيرة (رويترز)
كثيرون يرغبون في تحسين إنتاجيتهم خاصة مديري المشاريع الصغيرة (رويترز)

لكي تتألق في العمل، وتزيد إنتاجك إلى أقصى المستويات؛ عليك تطوير أدائك باستمرار، وهذه خمس آليات يمكنها دفعك إلى مزيد من العطاء.

في مقالة نشرها موقع "أنتربرونور" الأميركي تناولت الكاتبة كارلا سليبا موضوع زيادة الإنتاجية من منظور مختلف.

الكاتبة أكدت أن تعزيز الكفاءة والإنتاجية يمثل معركة مستمرة وجب على الموظفين خوضها بغض النظر عن مدى تنظيمهم أو طموحاتهم.

وبينت أن الوقت ثمين للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يديرون المشاريع الصغرى أو يضطلعون بوظائف في إحدى الشركات.

وتسبب الحياة العملية الكثير من الضغوط بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، وتمنعهم من التوفيق بين مهامهم الوظيفية وحياتهم الخاصة.

وأشارت الكاتبة إلى مجموعة من الأدوات والموارد التي يمكن إيجادها على الإنترنت وبمقدورها مساعدتنا على تحقيق أهدافنا وتحسين كفاءتنا في العمل وإنتاجيتنا، ناهيك عن أنه يُعتمد عليها بشكل كبير.

1- تريللو: برنامج إدارة المشاريع الذي تحتاجه
في حال كان عملك يتضمن التحدث إلى العديد من العملاء في آن واحد، والقيام بعدة مهام خلال وقت قصير، ستجد أنك تواجه العديد من الصعوبات من أجل إتمام جميع المهام الموكلة إليك.

وبقدر ما يبدو استخدام الرسوم البيانية أمرا بديهيا في هذه الحالة، فإنه من الصعب تطبيقه في عالم الأعمال الحالي.

تسمح أداة "تريللو" بإنشاء قوائم مرئية للتنقل عبر الرسوم البيانية التي تتمحور حول المهام والفرق المختلفة بسهولة منقطعة النظير.

وفور إنشائها ستبدو لك منصة "تريللو" كأنها موقع على الإنترنت يتضمن قوائم مدرجة أفقيا، كما تمكنك من الحصول على عرض شامل لمشروعك، وإعادة ترتيب القوائم وفق المنهجية التي تتبعها في العادة، وهو ما سيجعل تنظيم وقتك ومهامك غاية في السهولة.

سلاك تطبيق من أجل المحادثات داخل فريق (رويترز)

2- سلاك.. جهة الاتصال خارج الصندوق
لا يمكننا تجنب الأعطال التي تطرأ على مستوى اتصالاتنا مع العملاء باعتماد البريد الإلكتروني؛ فعلى الرغم من تواجد تطبيقات للتواصل مثل واتساب، فإنه يجب علينا تركه للمحادثات الشخصية، واعتماد "سلاك" من أجل المحادثات في خضم الفريق الواحد، نظرا لقدرته على جمع العديد من الاتصالات في آن واحد، فضلا عن توفير منصات للتواصل بين الفرق؛ إنها الحل الأمثل للعمل المكتبي.

وعموما، لا تساعد أداة "سلاك" على تجنب الردود المحرجة، وتضمن الشفافية فحسب، بل تقلل أيضا عدد الاجتماعات، وتتيح مساحة لإجراء تعديلات على المستندات والتصميمات.

3- لاتر.. أداة التسويق المستقبلية
في الوقت الحالي، أصبحت مواقع التواصل مرادفة للتسويق، وبات من الشائع أن يتكفل كل فرد بإدارة العمليات التسويقية لمشروعه أو شركته بالاعتماد على موقع إنستغرام، خاصة مع ازدياد شعبيته.

وتطمح منصة "لاتر"، التي تسهل عمليات التسويق على موقع إنستغرام للتواصل الاجتماعي، إلى تطوير عمليات التسويق بشكل فعال.

ويمكن القول إن "لاتر" أداة مثالية للجدولة المرئية، مما يساعد مستخدميها على تسهيل عملياتهم ومهامهم وتوفير الكثير من الوقت.

كما تضمن هذه الأداة التناسق على مستوى النشاط التسويقي حتى عندما تكون مشغولا للغاية.

نحتاج دائما إلى خبراء لمساعدتنا خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات (الأوروبية)

4- إي دي إكس.. التعليم وفق شروطك الخاصة
في الكثير من الأحيان، تمثل القدرة على المبادرة بالفعل مفتاح الإنتاجية، مثل اتباع إستراتيجية غير مألوفة من شأنها تلبية حاجات العمل وتحقيق النتائج المرجوة في وقت قياسي.

ومن هذا المنطلق، يمكن لنا اللجوء دائما إلى التعليم الذاتي بهدف تعزيز هذه الإنتاجية، سواء بصفة مباشرة أو عبر الإنترنت.

تساعد منصة "إي دي إكس" على الإبقاء على شغفنا نحو التعلم، ناهيك عن كونها مثالية بالنسبة لجميع القطاعات والمجالات.

وهي منصة مفتوحة المصدر، وتعمل على توفير دورات تعليمية مجانية، مع إمكانية منح بعض المشاركين شهادات عقب انتهائهم من تلقي هذه الدروس.

كما تعد منصة "أوفردرايف" الملاذ المثالي للباحثين عن المعرفة، حيث تتيح للمستخدمين إمكانية التحقق من كتاب ما دون الحاجة إلى شرائه.

5- آب وورك.. الاستعانة بالخبراء
يمكنك القيام بأي شيء تهيئ دماغك لفعله، لكن هناك بعض الأمور التي لا يجدر بك القيام بها بنفسك، ويتعين عليك تركها لأهل الاختصاص.

فعندما يتعلق الأمر ببعض المهام الأخرى مثل المحاسبة وتكنولوجيا المعلومات، يتوجب عليك الاستعانة بالخبراء الذين يمكن إيجادهم على موقع "آب وورك"، نظرا لأن هذه الأعمال تتطلب معرفة تتجاوز الأساسيات فقط.

المصدر : مواقع إلكترونية