تتوفر 4 ساعات فقط يوميا.. أزمة كهرباء غزة تتفاقم

تزداد التأثيرات السلبية لأزمة الكهرباء في قطاع غزة يوما بعد آخر، على كل مناحي الحياة، بسبب الحصار المضروب على القطاع.

فقد تراجعت مدة توفر التيار الكهربائي إلى أربع ساعات فقط في اليوم، بدلا من ثماني ساعات.

ويقول المدير العام للمياه والصرف الصحي في بلدية غزة رمزي أهل "حاولنا بكل السبل عمل تنسيق بين برنامج تشغيل آبار المياه والكهرباء، لكن حقيقة كنا في كل مرة نفشل".

وأمام العجز الذي زاد عن نصف احتياج القطاع من التيار الكهربائي فإن حالة الإرباك هذه ستستمر طالما استمرت أسباب الأزمة الناجمة عن الحصار والانقسام السياسي.

ويقول أحد سكان القطاع "ليس هناك أصعب من أن تعيش بغير ماء ولا كهرباء".

ولأن الأزمة استعصت على الحلول لسنوات فإن ظاهرة المولدات التي تبيع الكهرباء للمواطنين بأسعار مرتفعة انتشرت بشكل كبير.

وفي ضوء هذه المعطيات تشير التوقعات إلى أن المواطنين في غزة سيدفعون أثمانا باهظة إضافية جراء استمرار هذه الأزمة المستعصية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تهدد أزمة الكهرباء المتفاقمة والأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يعيشها سكان قطاع غزة منذ سنوات بتوقف خدمات أساسية تقدمها بلديات القطاع، مما ينذر بوقوع “كارثة بيئية وصحية”.

قد يُبدد معاناة دراغمة بشح الكهرباء أمل جديد تعكف محافظته طوباس بالضفة الغربية وصندوق الاستثمار الفلسطيني على تنفيذه، ويقضي بتوفير محطة لتوليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية قدرتها تسعة ميغاواطات.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة