بورصة مصر تهبط للجلسة السادسة على التوالي

تطبيق ضريبة الدمغة في البورصة أثر سلبا على التعاملات (رويترز)
تطبيق ضريبة الدمغة في البورصة أثر سلبا على التعاملات (رويترز)

واصلت البورصة المصرية تراجعها للجلسة السادسة على التوالي اليوم الثلاثاء لتغلق على أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، تحت ضغط مبيعات كثيفة من المستثمرين المصريين والعرب.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة بنهاية جلسة اليوم بنسبة 0.25% ليغلق عند 13102.4 نقطة، ولتتراجع القيمة السوقية الإجمالية إلى 696.9 مليار جنيه (39.2 مليار دولار) وفقا لموقع "مباشر" الذي يتابع أخبار البورصات العربية.

وقال محللون لوكالة رويترز للأنباء إن السوق تلقت في الفترة الأخيرة عددا من الأخبار السلبية، ولم تجد أي محفزات، وإنها قد تواصل النزول حتى مستوى 12700 نقطة.

وقد تراجعت قيم التداول بالسوق إلى أرقام هزيلة في الفترة الأخيرة، وسجلت الأسهم تراجعات حادة. وبلغت نسبة انخفاض المؤشر الرئيسي حوالي 4% في الجلسات الست الأخيرة.

وأشار المحللون إلى عدد من التطورات التي انعكست بشكل سلبي على السوق، مثل الزيادات المتتالية لأسعار الفائدة وتطبيق ضريبة الدمغة وانخفاض أرباح عدد من الشركات القيادية في البورصة.

ومنذ بدء تطبيق ضريبة الدمغة -المفروضة على البائع والمشتري بالبورصة- أواخر يونيو/حزيران، تقلصت قيم التداول من نحو مليار جنيه (56.4 مليون دولار) يوميا، إلى ما بين خمسمئة وسبعمئة مليون جنيه (28-39 مليون دولار) يوميا.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز