قطر ترفع إنتاجها من الغاز المسال وتعزز ريادتها العالمية

سعد شريدة الكعبي أكد أن المشروع الجديد سيساهم في تحفيز الاقتصاد القطري (الجزيرة)
سعد شريدة الكعبي أكد أن المشروع الجديد سيساهم في تحفيز الاقتصاد القطري (الجزيرة)

محمد الزوين-الدوحة

أعلنت "قطر للبترول" اعتزامها رفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال في قطر من 77 مليون طن إلى 100 مليون طن سنويا، من خلال مضاعفة وتطوير القطاع الجنوبي لحقل الشمال.

وسيبلغ إنتاج هذا المشروع مليون برميل نفط مكافئ في اليوم من الغاز الطبيعي والمكثفات والمنتجات المصاحبة الأخرى، في خطوة وصفها خبراء الاقتصاد بأنها ستعزز مكانة قطر عالميا، وتجعل منها رقما صعبا في المنظمات الدولية للطاقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول سعد شريدة الكعبي، الذي استهل المؤتمر قائلا "لقد أعلنا في أبريل/نيسان الماضي عن بدء استعداداتنا لتطوير مشروع غاز جديد يخصص للتصدير في القطاع الجنوبي لحقل الشمال".

وأضاف "بعد إجراء المزيد من الدراسات الفنية فقد ارتأينا أن الخيار الأمثل هو مضاعفة حجم المشروع ليصل إلى أربعة مليارات قدم مكعب من الغاز يوميا، وهو ما يشكل زيادة تبلغ 20% من معدل الإنتاج الحالي لحقل الشمال، أو ما يعادل حوالي مليون برميل نفط مكافئ يوميا".

وبناء على نتائج دراسات الجدوى -يضيف الكعبي- قررت قطر للبترول أن أفضل طريقة لتطوير هذا المشروع الجديد الضخم هي تخصيصه لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، لترتفع الطاقة الإنتاجية لقطر من 77 مليون طن إلى 100 مليون طن سنويا، وهو ما يعني زيادة في الإنتاج  بـ30%، مما يعزز مكانة قطر كأكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.

‪جانب من الحضور في المؤتمر الصحفي لشركة قطر للبترول في العاصمة الدوحة اليوم‬ (الجزيرة)

ونوه إلى أن إنتاج قطر سيصل ستة ملايين برميل نفط مكافئ يوميا بعد انتهاء الأعمال في هذا المشروع خلال خمس أو سبع سنوات من الآن، وهو ما يعزز مكانة قطر في هذا المجال، ويمد أسواق الطاقة باحتياجاتها المتزايدة من الغاز الطبيعي المسال.

تحفيز الاقتصاد
وبيّن الكعبي أن المشروع الجديد سيساهم في تحفيز الاقتصاد القطري والتنمية الشاملة للبلاد، ويحقق رؤية قطر الوطنية 2030، ويجعل من قطر قبلة للاستثمار العالمي ورقما صعبا في منظمات الطاقة الدولية.

وعن قدرة قطر على تأمين منشآتها من الطاقة في ظل الأزمة الراهنة، أكد الكعبي أن الجيش القطري والأجهزة الأمنية لديهم القدرة التامة على تأمين المنشآت الاقتصادية القطرية، فقد أمنوها منذ تم اكتشافها وبدء العمل فيها، وهم اليوم أقوى وأقدر على تحمل هذه المسؤولية، بالتالي نحن مطمئنون على أن تطوير حقل الشمال يتم تحت الحماية الأمنية للأجهزة المختصة في الدولة، وفق قوله.

ولدى إجابته على سؤال يتعلق بقطع الغاز عن دولة الإمارات في حالة إذا ما صعّدت دول الحصار إجراءاتها ضد قطر، قال الكعبي "قلنا سابقا إننا نتعامل في هذه الأزمة بأخلاقنا، لكن إذا تمادوا وأجبرونا على مثل هذه الخطوة، فإن مجلس إدارة الشركة سيجتمع ويدرس الخطوة المناسبة لاتخاذها، ومن ضمنها قطع إمداد الإمارات بالغاز".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أبرمت الحكومة القطرية، ممثلة بشركتها الوطنية "قطر للبترول"، اتفاقية مع شركة توتال الفرنسية لإدارة حقل "الشاهين" الذي يقع بالمياه الإقليمية الشمالية القطرية وتبلغ طاقته نحو ثلاثمئة ألف برميل يوميا.

أعلنت شركة قطر للبترول أنها ستزيد إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 30%، وأشارت إلى أن الزيادة في الإنتاج ستصل إلى 100 مليون طن سنويا من 77 مليونا في الوقت الحالي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة