الدولار يمر بأصعب يناير في 30 عاما بسبب ترمب

التكهنات بشأن مستقبل الدولار تتزايد بعد تصريحات ترمب (رويترز)
التكهنات بشأن مستقبل الدولار تتزايد بعد تصريحات ترمب (رويترز)

انخفض الدولار بأكثر من 2.5% في شهر يناير/كانون الثاني الماضي مسجلا أسوأ أداء له في هذا الشهر منذ عام 1987، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ومستشاره التجاري أثارت القلق في السوق.

فقد سجل مؤشر الدولار -يقيس قوة العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية- 99.43 نقطة أمس الثلاثاء، بعدما تحدث ترمب عن قيام دول أخرى بخفض قيم عملاتها.

وقال الرئيس الأميركي خلال اجتماع مع رؤساء عدد من شركات الدواء الكبرى أمس إن قيام دول أخرى بخفض عملاتها دفع كثيرا من منتجي الدواء إلى نقل الإنتاج إلى الخارج، ودعا الشركات إلى زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة وخفض أسعار الأدوية.

في السياق نفسه، قال بيتر نافارو المستشار التجاري للرئيس الأميركي لصحيفة فايننشال تايمز إن ألمانيا تستخدم اليورو "المتداول بأقل من قيمته الواقعية بكثير" لكسب ميزة على حساب الولايات المتحدة وشركائها بالاتحاد الأوروبي، وأدت كل هذه التصريحات إلى زيادة التوقعات بإمكانية عمل الإدارة الأميركية الجديدة على إضعاف الدولار.

وفي موازاة ذلك، انخفضت الأسهم الأميركية مساء الثلاثاء مع استمرار القلق بشأن أولويات إدارة ترمب بالإضافة إلى صدور بعض نتائج الشركات المخيبة للآمال.

وانخفض مؤشر داو جونز بنحو 0.5% ليواصل ابتعاده عن مستوى عشرين ألف نقطة القياسي الذي سجله الأسبوع الماضي، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز للجلسة الرابعة على التوالي بمقدار 0.1%.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تراجعت بورصات عالمية بسبب أجواء القلق التي أثارتها قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما كانت قد ارتفعت بقوة في الأسابيع الماضية بسبب التركيز على خطط ترمب لزيادة الإنفاق وخفض الضرائب.

بدأت أستراليا التحرك لإنقاذ اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادي بعدما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسميا من هذه الشراكة التي كانت قد وقعتها 12 دولة لكنها لم تدخل حيز التنفيذ.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة