أكثر من ثلثي العمالة بالخليج العربي وافدة

العمالة الوافدة في الخليج تواجه ضغوطا متزايدة مع استمرار انخفاض أسعار النفط (رويترز-أرشيف)
العمالة الوافدة في الخليج تواجه ضغوطا متزايدة مع استمرار انخفاض أسعار النفط (رويترز-أرشيف)

أظهرت بيانات رسمية حديثة أن أكثر من ثلثي العمالة في دول مجلس التعاون الخليجي (69.3%) حتى نهاية العام 2016 هي عمالة أجنبية وافدة.

وبحسب بيانات صادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي صدرت اليوم، بلغ إجمالي عدد الأيدي العاملة في دول المجلس 20 مليون عامل.

وبلغ عدد العمالة الوافدة في دول الخليج العربي 13.86 مليون عامل وافد حتى نهاية العام 2016.

ولا تشمل أرقام العمالة الوافدة في دول المجلس الخليجي أرقام دولة الإمارات العربية المتحدة.

كان عدد العمالة الأجنبية الوافدة في دول الخليج قد بلغ 13 مليون عامل وافد بنهاية 2015، يشكلون 67.8% من إجمالي العمالة.

وتتألف دول الخليج التي يشملها التقرير (دول منتجة للنفط) كلا من السعودية والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان.

ويتصدر الخليج العربي دول العالم من حيث نسبة وجود العمالة الأجنبية على أرضها، وفق تقرير سابق للبنك الدولي الأسبوع.

وتواجه العمالة الأجنبية الوافدة في الخليج ضغوطا متزايدة مع استمرار انخفاض أسعار النفط، مما دفع بعض البلدان الخليجية لترشيد النفقات وخفض العمالة وتوطين الوظائف.

وسجلت السعودية أعلى نسبة بطالة للمواطنين حتى نهاية 2016 بنسبة 12.1%، تلتها الإمارات بنسبة 6.9 % ثم الكويت بنسبة 4.7% والبحرين 3.3%، بينما كانت قطر الأقل بطالة لدى مواطنيها بنسبة 0.4%، في وقت لا تتوفر فيه أرقام عن بطالة المواطنين لسلطنة عمان في التقرير.

المصدر : وكالة الأناضول