العجز التجاري التونسي عند مستوى قياسي

"المركزي التونسي": تواصل الأداء الضعيف لقطاع المناجم من أسباب ارتفاع العجز التجاري (الجزيرة-أرشيف)
"المركزي التونسي": تواصل الأداء الضعيف لقطاع المناجم من أسباب ارتفاع العجز التجاري (الجزيرة-أرشيف)

قال البنك المركزي التونسي الخميس إن العجز التجاري للبلاد سجل مستوى قياسيا مرتفعا حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بوصوله إلى 14.362 مليار دينار (5.82 مليارات دولار) مقابل 11.628 مليار دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وعزا البنك المركزي زيادة العجز التجاري إلى ارتفاع الواردات بنسبة 19.2%، في حين زادت الصادرات بـ 17.3%.

وأضاف المركزي أن قطاعي واردات الطاقة والسلع الغذائية سجلا مستويات مرتفعة بلغت 3.82 مليارات دينار و1.33 مليار على الترتيب.

وأكد أن من أسباب ارتفاع العجز تواصل الأداء الضعيف لقطاع المناجم والفوسفات ومشتقاته، مع تقلص المبيعات بنسبة 3%.

وأشار المركزي إلى أن الأداء الجيد لصادرات قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية أدى لزيادة بلغت 19.7% في الـ 11 شهرا الأولى من هذا العام، مقابل 15.6% في الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بعد الاستفادة من انتعاش الطلب في الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي لـ تونس.

كما أظهرت بيانات البنك المركزي التونسي ارتفاعا بنسبة التضخم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى 6.3% مقابل 5.8% في الشهر الذي سبقه.

ويمثل العجز المتنامي إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه حكومة رئيس الوزراء يوسف الشاهد.

وسجل الاقتصاد نموا نسبته 2.1% بالربع الثالث من العام الحالي، في حين توقّع رئيس الحكومة التونسية أن تسجل بلاده نموا العام الحالي في حدود 2.3%.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أظهرت وثيقة رسمية أن البنك المركزي التونسي أمر البنوك المحلية بوقف إقراض التجار لتمويل واردات 220 منتجا استهلاكيا، في خطوة جديدة لتشديد القيود على واردات الاستهلاك لخفض العجز التجاري.

صدرت تونس 110 آلاف طن من التمور في موسم 2015-2016 أي بزيادة نسبتها 10% عن الموسم السابق، ما حقق للبلاد إيرادات قياسية قدرها 210 ملايين دولار.

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة