ركود سوق البناء بالسودان نتيجة تقلب سوق الصرف

يشهد سوق مواد البناء والتشييد في الخرطوم ركودا كبيرا بسبب التذبذب في سعر صرف الدولار، خاصة تجارة الحديد.

وأكد تجار أن عددا منهم دخل السجون بسبب عجزهم عن سداد التزاماتهم البنكية، كما تأثرت مصانع الحديد بموجة الغلاء التي تمر بها البلاد.

ويقول أبو عبيدة مكي (تاجر حديد) "هناك ركود كبير، والمبيعات انخفضت بشكل كبير (أيضا) نتيجة زيادة الأسعار، وهناك من دخل السجن".

وتوجد خمسة مصانع رئيسية للحديد في السودان تنتج 2000 طن من الحديد المصهور ونحو 3500 طن يوميا من قضبان الحديد بجانب مصانع صغيرة أخرى.

ويوفر "الحديد الخردة" 50% من حاجة تلك المصانع من المواد الخام، التي كانت تحقق الاكتفاء الذاتي المقدر بمليون طن في العام.

وسجل الجنيه السوداني ارتفاعا طفيفا في السوق الموازية أمام الدولار في الفترة القليلة الماضية، إذ بلغ 24.5 جنيها للبيع و25 جنيها للشراء، مقابل 6.7 جنيهات في السوق الرسمية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أبلغ مسؤول بوزارة النفط السودانية مؤتمرا استثماريا بلندن أن بلاده تخطط لإطلاق جولة تراخيص لمنطقة للنفط والغاز في 2018 لزيادة الإنتاج، بينما تبحث الخرطوم عن تمويلات لتطوير أحد حقولها الواعدة.

كاد الاقتصاد السوداني الذي فقد معظم ثروته النفطية عند انفصال جنوب السودان عام 2011 أن ينزلق إلى الانهيار، قبل أن تمتد إليه يد الذهب، فقللت كثيرا أثر الصدمة.

شنت قوات الأمن في السودان حملة على السوق السوداء للعملة لكبح السوق الموازية التي قوضت النظام المصرفي، في حين توقف بعض المستوردين عن ممارسة نشاطهم نتيجة تقلص المعروض من الدولار.

أعلن السودان أمس الاثنين حزمة إجراءات اقتصادية ومالية عاجلة تهدف إلى ترشيد الإمدادات الدولارية الآخذة في الانكماش، وتحقيق استقرار العملة المحلية بعدما هبطت بشدة في الأسابيع الأخيرة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة