التوترات ترفع تكاليف التأمين على ديون السعودية ولبنان

حملة مكافحة الفساد بالسعودية دفعت السندات الدولارية إلى الهبوط (رويترز-أرشيف)
حملة مكافحة الفساد بالسعودية دفعت السندات الدولارية إلى الهبوط (رويترز-أرشيف)
ارتفعت تكلفة التأمين على الديون السعودية واللبنانية اليوم إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2008 ويوليو/تموز هذا العام على التوالي، بينما هبطت السندات الدولارية، في ظل التوترات السياسية في البلدين.

وسجلت عقود مبادلة مخاطر الائتمان السعودية لأجل خمس سنوات مئة نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أواخر يوليو/تموز.

وتأتي حالة عدم اليقين بالسعودية بعد حملة لمكافحة "الفساد" شنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وشملت عددا من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

كما واصلت السندات الدولارية السعودية هبوطها اليوم، وكانت الخسائر الأكبر من نصيب السندات ذات آجال الاستحقاق الأطول، وهي لعامي 2046 و2047.

وانخفضت معظم إصدارات السندات السعودية بين سنت وسنتين منذ الحملة التي بدأت مطلع الأسبوع.

وصدرت تلك السندات في السنوات الماضية ضمن جهود المملكة لسد عجز متنام في الموازنة.

ومع استمرار البيع، هبط الإصدار البالغة قيمته 6.5 مليارات دولار الذي يستحق في 2046 بواقع 0.7 سنت إلى أدنى مستوى منذ مارس/آذار المنصرم، بينما انخفض الإصدار المستحق في 2047 والبالغة قيمته 4.5 مليارات دولار بأكثر من سنت إلى أدنى مستوى في شهر، وفق بيانات تريدويب.

ونزلت السندات ذات الآجال الأقصر استحقاق 2023 و2026 بنحو 0.3-0.4 سنت.

من جهته، شهد لبنان -الذي استقال رئيس وزرائه سعد الحريري السبت الماضي- قفزة في عقود مبادلة مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات بلغت 13 نقطة أساس مقارنة بإغلاق الثلاثاء إلى 592 نقطة أساس بحسب بيانات "آي إتش إس ماركت".

وتصاعدت موجة بيع في أسواق السندات اللبنانية اليوم، وانضم مزيد من أدوات دين البلاد إلى هذا الاتجاه النزولي مع اشتداد الأزمة السياسية.

وهبطت السندات الدولارية التي تستحق في يونيو/حزيران 2020 بواقع 2.6 سنت إلى 95.3 سنتا للدولار، وهو أدنى مستوى منذ إصدار تلك السندات في يونيو/حزيران 2013، وفق بيانات رويترز.

ونزلت السندات المستحقة في أبريل/ نيسان 2020 إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث انخفضت 2.4 سنت إلى 94.9 سنت للدولار.

المصدر : رويترز