وزير المالية: لا خطر على الاقتصاد بعد استقالة الحريري

خليل: الوضع المالي والنقدي للبنان مستقر ولا خوف على الليرة (رويترز)
خليل: الوضع المالي والنقدي للبنان مستقر ولا خوف على الليرة (رويترز)

قال وزير المالية اللبناني علي حسن خليل لوكالة رويترز إن اقتصاد بلاده وعملتها الليرة لا يواجهان خطرا بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري اليوم السبت.

وتطيح استقالة الحريري بحكومة ائتلافية تجمع كل الأحزاب السياسية اللبنانية الرئيسية تقريبا.

وكتب وزير المالية اللبناني في تغريدة عقب استقالة الحريري "الوضع المالي والنقدي مستقر، ولا خوف على الليرة". وكان محافظ مصرف لبنان المركزي رياض سلامة قال نهاية الشهر الماضي إن البنك المركزي يملك احتياطيات من النقد الأجنبي تكفي للمحافظة على استقرار العملة المحلية أمام الدولار في المستقبل المنظور.

وأضاف سلامة أن حجم الاحتياطي النقدي للبنان يناهز 44.3 مليار دولار، موضحا أن البنك المركزي بدأ منذ يونيو/حزيران الماضي تنفيذ ثلاث عمليات مالية للمحافظة على مستويات مرتفعة من الأصول الدولارية.

وكان مجلس النواب اللبناني أقر في 20 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي موازنة العام الحالي، وذلك لأول مرة منذ عام 2005، في خطوة حيوية نحو إصلاح الاقتصاد الهش ومنع ارتفاع عبء الدين العام. وقُدرت النفقات بنحو 15 مليار دولار، في حين قُدرت الإيرادات بنحو عشرة مليارات دولار، أي بعجز يقدر بخمسة مليارات دولار.

ديون متضخمة
وحذر صندوق النقد الدولي في سبتمبر/أيلول الماضي من خطورة الديون السيادية اللبنانية التي تواصل ارتفاعها، وقالت بعثة الصندوق عقب زيارة إلى لبنان إن "الأوضاع الاقتصادية تبقى صعبة"، وأضافت أن العجز في الميزانية يترك البلاد في وضع ضعيف ويزيد الدين العام إلى 148% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2016.

وتقول وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن نسبة نمو الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في لبنان هي ثالث أعلى نسبة في العالم، وستصل إلى ما يقرب من 140% في 2018.

وقال صندوق النقد في آخر توقعاته إن الاقتصاد اللبناني سينمو في العام الحالي نسبة 1.7% مقارنة بنسبة 1% في 2016، على أن يرتفع إلى 2% في العام المقبل، وأن يناهز عجز الميزانية في العام الحالي 9.9% مقارنة بنسبة 9.3% في 2016 على أن يرتفع العجز إلى 10.3% في العام المقبل.

المصدر : الجزيرة,رويترز