أسعار النفط تتراجع واجتماع لبحث تمديد خفض الإنتاج

انخفضت أسعار النفط وسط شكوك في إمكان تأثر الأسواق بتمديد العمل باتفاق تخفيض الإنتاج بين منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك والمنتجين المستقلين بقيادة روسيا.

جاء هذا عشية الاجتماع الوزاري للمنظمة بمقرها في فيينا الذي يبحث تمديد التخفيضات البالغة 1.8 مليون برميل يوميا.

وينتهي أجل الاتفاق الحالي في مارس/آذار المقبل، لكن وكالة رويترز نقلت عن مصادر أن لجنة مشتركة أوصت بتمديد الاتفاق إلى نهاية العام المقبل، مع خيار لمراجعة الاتفاق في يونيو/حزيران 2018.

وتراجع سعر مزيج برنت إلى نحو 63 دولارا، كما هبط سعر خام تكساس الأميركي إلى نحو 57.5 دولارا للبرميل.

وتأثرت أسعار النفط ببيانات معهد البترول الأميركي التي أظهرت أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة سجلت زيادة غير متوقعة الأسبوع الماضي.

وأفادت البيانات أن المخزونات ارتفعت بمقدار 1.8 مليون برميل لتبلغ نحو 457 مليون برميل.
وكانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض بواقع 2.3 مليون برميل.

وقال معهد البترول إن مستوردات النفط الخام ارتفعت بقرابة 570 ألف برميل يوميا إلى 8.2 ملايين برميل يوميا.

ودعا رئيس أبحاث السلع الأولية في سيتي غروب، إد مورس أمس الثلاثاء أكبر مصدري النفط الخام  إلى الاتفاق على تمديد تقييد الإمدادات.

وقال "سيدهشني أن يكون التمديد لتسعة أشهر… ما لم ينفذوا (تمديدا مدته) تسعة أشهر فسيكون هناك هبوط".

وأفاد مراسل الجزيرة من فيينا يوسف خطاب أن الخيار الأقرب للمنتجين سواء من أوبك أو من خارجها هو التمديد، لكن يظل التباين قائما بشأن ما إذا كان هذا التمديد لتسعة أشهر أم لستة أشهر فقط.

وأشار إلى أن ثمة تحديات تحيط بمسار اتخاذ قرار من هذا النوع، بعضها يتعلق بالرغبة في أن تظل الأسعار بحدود ستين إلى سبعين دولارا، والمخاوف من زيادة الإنتاج بالسوق من خارج الدول الموقعة على اتفاق التمديد.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

قال مصدران مطلعان اليوم إن لجنة مشتركة بين منظمة أوبك والمنتجين المستقلين أوصت بتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط إلى نهاية 2018، مع خيار لمراجعة الاتفاق في يونيو/حزيران 2018.

قالت مصادر بأوبك إن لجنة تابعة للمنظمة خلصت الأسبوع الماضي إلى أن أسواق النفط ستستعيد توازنها بعد يونيو/حزيران المقبل على أقرب تقدير، مما يشير إلى ضرورة تمديد تخفيضات الإنتاج الحالية.

توقع بنك باركليز تمديد تخفيضات إنتاج النفط التي تقودها أوبك لستة أو تسعة أشهر باجتماع للمنظمة نهاية الشهر الجاري، لكنه أضاف أن مستوى تخفيضات الإنتاج سيكون أكثر أهمية من المدة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة