عـاجـل: مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم بالضفة الغربية من مدخلها الشمالي

أوبك تتوقع توازن سوق النفط بعد يونيو

أوبك ومنتجون آخرون اتفقوا على خفض إنتاج النفط 1.8 مليون برميل يوميا حتى مارس/آذار المقبل (رويترز-أرشيف)
أوبك ومنتجون آخرون اتفقوا على خفض إنتاج النفط 1.8 مليون برميل يوميا حتى مارس/آذار المقبل (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أمس الاثنين إن لجنة تابعة للمنظمة خلصت الأسبوع الماضي إلى أن أسواق النفط ستستعيد توازنها بعد يونيو/حزيران المقبل على أقرب تقدير، مما يشير إلى ضرورة تمديد تخفيضات الإنتاج القائمة لتغطي جزءا كبيرا من العام القادم.

وتأتي استنتاجات ممثلي دول أوبك والأمانة العامة للمنظمة بعد اجتماع عقد يومي الخميس والجمعة الماضيين، حسبما ذكرت أربعة مصادر بالمنظمة.

وقال أحد المصادر في أوبك إن "التصور المحتمل الأفضل يشير إلى استعادة السوق توازنها في الربع الثالث" من العام.

وذكر مصدر ثان في المنظمة أن "أوبك تحتاج تمديدا حتى نهاية 2018 لتوجيه رسالة إلى السوق بأننا ملتزمون، أوبك ستجتمع مجددا في يونيو (حزيران)، وإذا كانت السوق شحيحة حينئذ فيمكنهم تعديل المعروض".

وتتزامن هذه الاستنتاجات مع تأكيد روسيا غير العضوة في أوبك أنها ستدعم تمديد تخفيضات الإنتاج مع المنظمة، لكنها أعطت إشارات متباينة بشأن أمد التمديد بعد أن صعد سعر النفط إلى حوالي ستين دولارا للبرميل، مما يثير المخاوف من شح زائد بالسوق وإمكانية حدوث طفرة جديدة في الإنتاج الصخري الأميركي.

ويقول مندوبون في أوبك إن التمديد لتسعة أشهر هو النتيجة الأرجح، لكن بعض المندوبين وروسيا يقولون إن التمديد لستة أشهر هو خيار مطروح أيضا.

وأبلغ مسؤولون روس أوبك أنهم يعتقدون أن السوق بحاجة إلى مراقبة جادة لكي تتسنى مراجعة الاتفاق إذا ظهرت بوادر عجز، وفقا لمصادر مطلعة على سير المناقشات.

وأشارت السعودية -وهي أكبر منتجة في أوبك- إلى أنها تريد النفط عند حوالي ستين دولارا للبرميل، في وقت ما زالت تكافح عجزا ماليا ضخما.

وارتفعت أسعار النفط إلى حوالي 65 دولارا للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها منذ 2015 بفضل تدني المخزونات.

وكانت أوبك وروسيا وتسعة منتجين آخرين اتفقوا على خفض إنتاج النفط حوالي 1.8 مليون برميل يوميا حتى مارس/آذار 2018، وسيناقشون تمديد الاتفاق خلال اجتماع يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في فيينا.

المصدر : رويترز