الصادرات القطرية غير النفطية تواصل كسر الحصار وتنمو بـ8.6%

غرفة قطر تدعو المستثمرين لضخ استثمارات إضافية بالقطاع الصناعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي (الجزيرة)
غرفة قطر تدعو المستثمرين لضخ استثمارات إضافية بالقطاع الصناعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي (الجزيرة)

ارتفعت قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأكثر من ثمانية بالمائة رغم ظروف الحصار المفروض على الدوحة منذ نحو ستة أشهر.

وأظهرت بيانات لغرفة تجارة وصناعة قطر أمس أن إجمالي قيمة هذه الصادرات بلغ نحو1.7 مليار ريال ( 467 مليون دولار) في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي مسجلا نسبة نمو ناهزت 8.6% مقارنة بالشهر الذي قبله، وبنسبة نمو سنوي بلغت 3.7%.

وبلغ إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري ما قيمته (14.95) مليار ريال ( 4.1 مليار دولار)، وفق بيان للغرفة.

وقال المدير العام لغرفة قطر صالح بن حمد الشرقي إن شهر أكتوبر/تشرين الأول هو الشهر الخامس على الحصار الجائر على قطر، ورغم ذلك لا تزال قيمة الصادرات غير النفطية تثبت شهرا بعد الآخر أنها قد تجاوزت تماما كل القيود والعراقيل التي وضعتها دول الحصار ظنا منها بأنها ستعيق هذا النشاط التجاري وتحد من نموه وتطوره، وفق تعبيره.

وأضاف أن كل الأرقام الإحصائية لصادرات قطر غير النفطية، لفترة ما بعد الحصار، أثبتت "المقدرات العالية لشركاتنا الوطنية في إيصال منتجاتها إلى كل الأسواق العالمية التي كانت تصل إليها قبل الحصار"، وبقيم وكميات فاقت فترة ما قبل الحصار في عدد من الشهور.

وتشير معطيات الغرفة إلى أن الصادرات القطرية غير النفطية توجهت إلى (57) دولة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم مقارنة بعدد (52) دولة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، في حين حافظت سلطنة عمان علي مركزها الأول على  قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية.

وأشار الشرقي إلى أن القطاع الصناعي المحلي ظل يتصدر القطاعات الأخرى غير النفطية في مجال الصادرات.
ودعا رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الهام لخلق قاعدة صناعية قوية تدعم توجه الدولة الرامي إلى تنويع مصادر الدخل من جهة، وإلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من بعض المنتجات ورفع معدلات الصادر من بعض المنتجات الصناعية الأخرى من جهة أخرى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة