رجل أعمال كتالوني: الاستفتاء كلف الإقليم ثمنا باهظا

التطورات التي عرفها إقليم كتالونيا في أعقاب استفتاء الانفصال وما رافقها من غموض سياسي انعكست سلبا على الوضع الاقتصادي (رويترز)
التطورات التي عرفها إقليم كتالونيا في أعقاب استفتاء الانفصال وما رافقها من غموض سياسي انعكست سلبا على الوضع الاقتصادي (رويترز)

قال نائب رئيس جمعية رجال أعمال إقليم كتالونيا الإسباني، كارلوس ريفادويا، إن الاستفتاء على الانفصال عن إسبانيا كلف الإقليم ثمنا باهظا حيث أن أكثر من ألفي شركة، تشكل 30% من الناتج القومي الإجمالي للمنطقة، غادرت الإقليم بشكل نهائي.

وأعرب ريفادويا عن معارضته لاستفتاء انفصال الإقليم، لافتا إلى أن التكلفة الاقتصادية للتطورات في كتالونيا وما يارفقها من غموض سياسي بدأت تظهر انعكاساتها بشكل تدريجي حيث إن التوظيف في كتالونيا انخفض بنسبة 10% خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقارنة بنفس الفترة من السنة الفائتة.

كما لاحظ أن أرقام الاستهلاك تراجعت في كتالونيا حيث بدأت شركات بيع التجزئة بالعمل على هامش ربح ضئيل للغاية، إلا أن ذلك الربح يعتبر كبيرا مقارنة بأرباح الفنادق والمتاجر الضخمة التي تعاني نفس المشكلة.

وبيّن ريفادويا أن قطاع السياحة الذي يشكل 10% من الدخل القومي لإسبانيا، سجل انكماشا بنسبة 30% في كتالونيا خلال الآونة الأخيرة، مشيرا لوجود انخفاض بنسبة تقارب 25% تم تسجيله في حجوزات الفنادق.

وحمل ريفادويا الداعين لانفصال الإقليم الضرر الذي لحق بالاقتصاد، وقال إن الوضع الاقتصادي في الإقليم "مقلق" بالنسبة لرجال الأعمال، لافتا إلى أن "أكبر مصرفين وشركتي طاقة موجودة في كتالونيا، تركت الإقليم، إلى جانب مغادرة أكثر من ألفي شركة أخرى". كما أكد حدوث انخفاض كبير في الاستثمارات الأجنبية بالإقليم.

ونظّم الإقليم مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي استفتاء من جانب واحد للانفصال عن البلاد، اعتبرته مدريد "غير دستوري" على إثر ذلك أعلنت الحكومة المركزية الإسبانية عزل حكومة كتالونيا ومديري الشرطة المحلية عن مناصبهم، وتعيين وزراء لها، لتولي مهام حكومة الإقليم عقب حلها.

المصدر : وكالة الأناضول