واشنطن ترفع العقوبات عن مئات الشركات السودانية

وزارة الخزانة الأمريكية تشطب عشرات الشركات السودانية من قائمة العقوبات من بينها سودانير والسكة الحديدية وشركة الكهرباء ومشروع الجزيرة ومصانع السكر ومجموعة جياد وشركات البترول و كل البنوك وزارة الخزانة الامريكية تشطب عشرات الشركات السودانية من لائحة العقوبات https://www.treasury.gov/resource-center/sanctions/OFAC-Enforcement/Pages/20171012.aspx http://www.sudantribune.net/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA لخرطوم 12 أكتوبر 2017 ـ أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأميركية "أوفاك"، تحديث قائمة الشركات السودانية الخاضعة للعقوبات، وأورد في بيان، الخميس، اسماء 2222 شركة وهيئة شملها قرار رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان. منظمات مدنية تحتج على العقوبات الأميركية المفروضة على السودان الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 وأعلنت الخارجية الأميركية، الجمعة الماضي، إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عاما، مقرة بـ "إجراءات إيجابية" اتخذتها الخرطوم للحفاظ على وقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع وتحسين وصول المساعدات الإنسانية. وشملت قائمة الخزانة الأميركية للشركات السودانية التي شملها الاعفاء من العقوبات عشرات الشركات العامة والخاصة والبنوك وشركات التأمين وغيرها. ومن بين الشركات التي تم رفع العقوبات عنها شركات النفط مثل شركة النيل الكبرى للبترول المحدودة وشركة "سودابت"، وشركة هجليج لخدمات النفط. وينهي قرار رفع العقوبات بشكل دائم الحظر الاقتصادي الأميركي على السودان، ويزيل القيود المفروضة منذ فترة طويلة على صناعات النفط والغاز. وشملت القائمة شركات سودانية عانت طوال عقدين من العقوبات التي ألحقت اضرارا بالغة بمجالات التجارة والاستثمار بالبلاد مثل شركة السكر السودانية. وتعطل افتتاح مصنع سكر النيل الأبيض في العام 2012 بسبب جهاز التشغيل الالكتروني "سوفت وير" بسبب الحصار الأميركي. وضمت قائمة "أوفاك" أيضا العديد المصارف والبنوك السودانية والشركات التابعة لها، على رأسها بنك السودان المركزي، حيث شهدت السنوات الأخيرة من العقوبات الأميركية تضييقا طال التحويلات البنكية، وتعرضت بنوك غربية لعقوبات بسبب تعاملها مع السودان. وفي مجال الصناعة رفعت العقوبات عن مصانع للغزل والنسيج والصناعات الغذائية ومجموعة "جياد" لصناعة السيارات، فضلا عن اعفاء شركات الاتصالات مثل "سوداتل" والهيئات الحكومية للكهرباء والمياه والخطوط الجوية السودانية "سودانير" وهيئة السكك الحديدية والهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون. وفي المجال الطبي شملت القائمة أيضا مصانع للأدوية وشركات للمختبرات الطبية، إلى جانب مشروع الجزيرة الزراعي وهيئة البحث الزراعية. Mohammed Afzaz بنك السودان المركزي قال إن التحويلات بالنقد الأجنبي وصلت إلى مصرفين اثنين بالبلاد (الجزيرة) أعلن بنك السودان المركزي اليوم عن وصول أول تحويلات مصرفية إلى البلاد بالدولار الأميركي، بعد قرار واشنطن رفع العقوبات المفروضة على البلاد منذ 1997. وقال بنك السودان في بيان إن تحويلات مصرفية من الخارج بالدولار الأميركي وصلت إلى مصرفين اثنين من المصارف العاملة في البلاد، في أول مؤشر على بدء تعافي الاقتصاد السوداني. ولم يحدد المركزي السوداني في بيانه قيمة التحويلات المالية أو أسماء البنوك التي تلقتها، لكنه قال "عمليتا التحويل اللتان جرتا كانت إحداها من أميركا والثانية من القارة الأوروبية". يأتي ذلك في وقت صعد التضخم في السودان إلى 35.13% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول الماضي. وتفاقم ارتفاع الأسعار بفعل قرار الحكومة في أواخر العام الماضي خفض دعم الوقود والكهرباء، في محاولة لتقليص الفجوة بين المصروفات والإيرادات في الموازنة. ويأمل السودان أن يعود اقتصاده إلى الاستقرار عقب الإعلان عن رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عنه الجمعة الماضية، وأن تعود عملته المحلية إلى التوازن أمام النقد الأجنبي، الذي يعد هبوطه لأكثر من 100% أحد أسباب أزماته المالية والاقتصادية. وحرمت العقوبات الاقتصادية الأميركية، التي كانت مفروضة على الخرطوم منذ 1997، المصارف السودانية من استقبال أو إرسال أي تحويلات خارجية عبر المصارف، كما فرضت عقوبات على المخالفين. المصدر : وكالة الأناضول,رويترز عاود الدولار الصعود أمام الجنيه السوداني في السوق الموازية رغم انخفاضه عقب رفع العقوبات الأمريكية عن الخرطوم بداية الأسبوع الجاري؛ فقد تخطى سعر صرف العملة الأمريكية عشرين جنيهاً, وذلك بعدما هبط إلى نحو سبعة عشر جنيهاً بعد يوم من القرار الأمريكي. يأتي هذا بينما بدأ قطاع المصارف السوداني تلقيَ التحويلات بالنقد الأجنبي من الخارج للمرة الأولى منذ عشرين عاماً.
المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية