شركات السيارات الألمانية تحذر ترمب من فرض القيود

رئيس الاتحاد الألماني لصناعة السيارات ماتياس فيسمان يتحدث مع المستشارة أنجيلا ميركل (رويترز-أرشيف)
رئيس الاتحاد الألماني لصناعة السيارات ماتياس فيسمان يتحدث مع المستشارة أنجيلا ميركل (رويترز-أرشيف)

حذرت شركات السيارات الألمانية من أن الولايات المتحدة ستعاني من ضرر اقتصادي كبير إذا فرضت قيودا تجارية في إطار سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يسعى لتقوية الصناعة الأميركية.

وقال رئيس الاتحاد الألماني لصناعة السيارات ماتياس فيسمان أمس الأربعاء "إذا فرضت قيود على منطقة نافتا (اتفاقية التجارة الحرة لـ أميركا الشمالية) فلا شك أنها ستكون بداية ضربة كبيرة لـ الاقتصاد الأميركي". وأضاف أن التجارة العالمية ستتضرر أيضا.

وذكر فيسمان أن شركات السيارات الألمانية ومن بينها فولكسفاغن ودايملر زادت عدد المركبات الخفيفة التي تنتجها في الولايات المتحدة بسبعة أضعاف السنوات السبع الأخيرة لتصل إلى 850 ألف سيارة يتم تصدير نصفها.

وحذر قائلا "إذا فرضت رسوم أو ضرائب على الواردات فإن الولايات المتحدة ستكون كمن يطلق النار على قدميه في الأجل الطويل".

وكان ترمب قد لوّح هذا الشهر بأنه سيسعى لفرض رسوم بنسبة 35% على السيارات التي تخطط شركة "بي أم دبليو" الألمانية لإنتاجها بمصنع جديد في المكسيك وتصديرها إلى السوق الأميركية.

وقد استثمرت شركات السيارات الألمانية الثلاث الكبرى بكثافة في المكسيك حيث تنخفض تكلفة الإنتاج عن الولايات المتحدة، بهدف تصدير سيارات أصغر حجما إلى ثاني أكبر سوق للسيارات بالعالم.

ووقع ترمب هذا الأسبوع أمرا بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي، كما قرر إعادة التفاوض مع كندا والمكسيك على اتفاقية نافتا.

المصدر : رويترز