الأمم المتحدة تتوقع ارتفاع النمو العالمي رغم ترمب

إذا صدقت التوقعات ولم تحدث مفاجآت سيئة فسيكون عام 2017 أفضل من سابقه (الأوروبية)
إذا صدقت التوقعات ولم تحدث مفاجآت سيئة فسيكون عام 2017 أفضل من سابقه (الأوروبية)

قالت الأمم المتحدة في توقعاتها الاقتصادية السنوية إن معدل نمو الاقتصاد العالمي قد يتسارع إلى 2.7% في عام 2017 بعد نمو يقدر بـ2.2% في عام 2016.

لكن المنظمة الدولية أشارت في توقعاتها التي صدرت أمس الثلاثاء إلى حالة الضبابية التي نجمت عن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وتوقعت انخفاض النمو البريطاني من 2% تقريبا لعام 2016 إلى 1.1% في 2017.

وبالإضافة إلى ذلك، قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي وسياسات التنمية لدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) ألفريدو كالكانيو في مؤتمر صحفي في جنيف إن السياسات الضريبية التي سيطبقها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب قد تكون لها آثار سلبية على الاقتصاد العالمي.

حصيلة التوقعات
وقد أجمعت التوقعات الصادرة مؤخرا عن المؤسسات الاقتصادية الرئيسية في العالم على أن النمو العالمي سيرتفع في عام 2017 على الرغم من الشكوك والمخاوف المرتبطة برئاسة ترمب للولايات المتحدة وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

فحسب التوقعات الصادرة عن صندوق النقد الدولي أول أمس الاثنين، قد يبلغ النمو العالمي 3.4% في عام 2017 ارتفاعا من معدل 3.1% في عام 2016 الذي يمثل أضعف نمو سنوي منذ الأزمة المالية العالمية في 2008. وهذه التوقعات هي نفسها التي أصدرها الصندوق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ورأى الصندوق أن نمو الاقتصاد الأميركي سيرتفع في عامي 2017 و2018 بفضل خطط ترمب لخفض الضرائب وزيادة الإنفاق، لكنه قال إن هذا سيقابله بوجه عام نمو ضعيف في عدد من الاقتصادات الناهضة الرئيسية.

أما البنك الدولي فقد خفض هذا الشهر توقعاته للنمو العالمي في عام 2017 إلى 2.7% بدلا من 2.8% بسبب الشكوك المتزايدة بشأن سياسات ترمب، ومع ذلك فإن هذه الأرقام أعلى من معدل 2.3% لعام 2016، حسب تقديرات البنك.

المصدر : وكالات,الجزيرة