الإسترليني يواصل التراجع بعد خسارته التاريخية

أسعار عملات على لوحة في مدينة سيدني الأسترالية (الأوروبية)
أسعار عملات على لوحة في مدينة سيدني الأسترالية (الأوروبية)

استمرت اليوم الاثنين تقلبات أسواق المال في أعقاب تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي، وتراجع الجنيه الإسترليني نحو 3%، بعد أن شهد يوم الجمعة الماضي أسوأ جلسة تداول له في التاريخ الحديث.

وبلغ سعر الجنيه الإسترليني في التداولات الأوروبية صباح اليوم الاثنين نحو 1.32 دولار منخفضا 3% عن مستوى إغلاق يوم الجمعة. وكانت العملة البريطانية قد هوت بنحو 10% يوم الجمعة بعد إعلان نتيجة الاستفتاء البريطاني لتسجل أدنى مستوياتها منذ 31 عاما. وتتوقع مجموعة كبيرة من البنوك أن ينزل الإسترليني دون مستوى 1.30 دولار.

وتراجع اليورو أيضا في تعاملات اليوم بأكثر من 0.8% وسجل مستويات دون 1.10 دولار. كما تراجعت البورصات الأوروبية بنسب متفاوتة وكانت بورصة لندن أكبر الخاسرين، إذ تراجع مؤشرها الرئيسي 1.30%.

غير أن بورصات أخرى بأنحاء العالم هدأت نسبيا، وسجلت بعض الارتفاعات، ومن بينها البورصات العربية التي عوضت اليوم الاثنين جزءا من الخسائر التي تكبدتها أمس تحت تأثير الاستفتاء البريطاني.

وارتفع مؤشر البورصة السعودية نحو 0.9% ظهر اليوم، وصعد مؤشر دبي بنسبة مماثلة، في حين ارتفعت بورصة أبو ظبي وبورصة الكويت بنسبة 0.3% لكل منهما. وصعد مؤشر البورصة المصرية بأكثر من 1%.

وفي شرق آسيا، سجلت بورصة طوكيو ارتفاعا بنحو 2.4% بفضل الآمال في تدخل السلطات في أسواق الصرف. واستقرت بورصة هونغ كونغ، في حين تحسنت بورصة شنغهاي بشكل واضح.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن أسواق المال لم تصب بالهلع يوم الجمعة الماضي بعد تصويت غالبية البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولم تحدث أزمة سيولة.

تراجعت أسواق الأسهم العربية اليوم الأحد بنسب كبيرة في أول جلسة تداول بعد تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع الماضي، وكانت البورصة المصرية أبرز الخاسرين بانخفاض بلغ 5.5%.

من المتوقع أن تستفيد دول الخليج من انخفاض تكلفة الواردات من بريطانيا ومنطقة اليورو بعد القرار البريطاني بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، نظرا لتراجع الجنيه الإسترليني واليورو أمام الدولار الأميركي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة