المركزي الروسي: خفض الفائدة لن يحل الأزمة

مقر البنك المركزي في وسط موسكو (رويترز)
مقر البنك المركزي في وسط موسكو (رويترز)

قالت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا إن خفض أسعار الفائدة الرئيسية بوتيرة متسارعة لن يؤدي إلى دعم النمو الاقتصادي، وذلك في ظل أزمة تعصف باقتصاد البلاد.

وأكدت نابيولينا خلال برنامج على التلفزيون الحكومي، أن "من الوهم الاعتقاد بأن زيادة وتيرة تخفيض أسعار الفائدة الرئيسية رغم ارتفاع معدل التضخم قد تحفز النمو الاقتصادي. الأثر قد يكون قصير الأجل جدا".

وأضافت أن السياسة النقدية لن تجدي كثيرا في تحفيز النمو، وأن الأمر يتوقف على زيادة الإنتاج والإصلاحات الهيكلية وتحسين مناخ الاستثمار.

وتشهد روسيا حاليا ضغوطا اقتصادية شديدة بسبب انكماش عائدات البلاد من النفط، والعقوبات الغربية المفروضة عليها على خلفية الأزمة الأوكرانية. وبحسب البيانات الرسمية، انكمش اقتصاد البلاد بنسبة 3.7% في عام 2015.

ووصل عدد الروس الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى 19.2 مليونا، بحسب متوسط إحصاءات عام 2015، بنسبة 13.4% من مجموع السكان، وهي أعلى نسبة في البلاد منذ تسع سنوات.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشف استطلاع للرأي أجراه مركز “ليفادا” الروسي للأبحاث (غير حكومي) في فبراير/شباط الماضي أن التضخم ثم الفقر يشكلان “الهاجس الأكبر” للمواطنين الروس.

وصل عدد الروس الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى 19.2 مليون شخص، وهي أعلى نسبة في البلاد منذ تسع سنوات، في ظل تأثير الانكماش الاقتصادي على القدرة الشرائية للأسر.

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن احتياطيات العملة الأجنبية لدى روسيا يجب ألا تستخدم في حل المشاكل الاقتصادية الحالية، بينما قال وزير الاقتصاد الروسي إن الناتج المحلي قد ينمو مجددا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة