تحذيرات دولية من انهيار الاقتصاد اليمني

توالت تحذيرات المنظمات الدولية مؤخرا من احتمال انهيار الاقتصاد اليمني بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي أوقفت عملية إنتاج النفط والغاز، إلى جانب تدمير عشرات المصانع ونهب احتياطي النقد الأجنبي.

وبحسب تقديرات البنك الدولي، فقد ارتفع معدل الفقر في اليمن إلى 54.5% من مجموع السكان البالغ عددهم نحو 25 مليون نسمة. وتشير تقارير أخرى إلى ارتفاع معدل البطالة بين الشباب إلى نحو 60%.

وقد توقف نشاط القطاعين الصناعي والزراعي بنسبة 60%، كما فقدت البلاد إيرادات تقدر بنحو أربعة مليارات دولار سنويا بعد توقف العمل بميناء تصدير الغاز الطبيعي المسال في بلحاف بمحافظة شبوة التي كانت تديره شركة توتال الفرنسية.

من جانب آخر، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن النزاع في اليمن فاقم أزمة الأمن الغذائي في البلاد، حيث انضم أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى صفوف الجياع في أقل من سنة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت شركة توتال الفرنسية أن علاقتها ستنتهي بكل عمالها وموظفيها في اليمن في 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وأنها ستغادر البلاد بشكل نهائي بعد 29 عاما من العمل بالاستكشافات النفطية هناك.

طالبت جمعية البنوك اليمنية السلطات الأمنية في محافظة عدن باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار النشاط المصرفي هناك، بعد تزايد الهجمات على البنوك ومكاتب الصرافة في الفترة الأخيرة.

توقع النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد اليمن بـنسبة 28.1% في 2015 قبل أن يتعافى العام المقبل لينمو بـنسبة 11.6%، وأشار إلى أن تصاعد الحرب كان له الأثر الأكبر على الاقتصاد.

ناشد مسؤولون بمحافظة شبوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي الإسراع في إعادة تشغيل ميناء الغاز في منطقة بلحاف بالمحافظة، بعد بقائه مغلقا ستة أشهر.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة