قطع الرواتب يفاقم معاناة موظفي الحكومة بتعز


بدأت نقابات موظفي الحكومة في مدينة تعز جنوب اليمن تنفيذ وقفات احتجاجية بسبب ظروفهم الصعبة الناجمة عن انقطاع الرواتب. واضطر بعض هؤلاء الموظفين إلى البحث عن مصادر دخل أخرى، كما لجأ كثير منهم إلى طلب المساعدات الخيرية.

وتتفاقم الأوضاع المعيشية لموظفي مختلِف القطاعات الحكومية يوما بعد يوم نظرا لانقطاع رواتبهم منذ شهور، بينما تستمر الحرب التي تشنها المليشيات الانقلابية على المدينة فتعمق الأزمة الاقتصادية.

وفي قطاع التعليم على سبيل المثال، حرم أكثر من عشرين ألف معلم في محافظة تعز -بحسب نقابة المعلمين- من رواتبهم رغم أنهم ما زالوا يؤدون واجبهم، بينما تشهد المحافظة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الغذائية مع تراجع حاد للريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن أكثر من نصف سكان المدينة -الذين يتجاوز عددهم أربعة ملايين- يعيشون تحت خط الفقر، بل إن شبح المجاعة يحدق بهم إذا لم يتم تدارك الوضع برفع الحصار وإدخال المساعدات العاجلة ووقف الحرب.

كما تشير بعض التقارير الميدانية إلى أن معدل سوء التغذية الحاد في بعض مديريات تعز تجاوز 30%، أي ضعف مستوى الطوارئ المحدد من طرف منظمة الصحة العالمية.

المصدر : الجزيرة